الفرقة الثانية

سيكولوجية المجرم والسلوك المرضي في الوسط العقابي

Psycho criminologie et comportement pathologique dans le milieu carcéral

رئيس فرقة البحث أ. د/ مزوز بـركو

» اقرأ المزيد...

الفرقة الثالثة

سيكولوجية المعاملة العقابية وإعادة الإدماج

Psychologie de la traitance carcérale et de la réinsertion

رئيس فرقة البحث أ. د/ بن فليس خديجة

» اقرأ المزيد...

الفرقة الرابعة

سيكولوجية التكفل النفسي في الوسط العقابي

la prise en charge psychologique en milieu carcérale

رئيس فرقة البحث أ.د/ أمزيان وناس

» اقرأ المزيد...

 

ملتقى وطني الأسرة من نسق تربوي إلى نسق مرضي منحرفih01

 

 

ih03

ih04

ih05

دعوة للمساهمة مشروع كتاب جماعي محكم ذو ترقيم دولي حول الاضطرابات السلوكية لدى المنحرفين : بحوث ودراسات ميدانية وفق DSM5

1

2

 

برنامج الملتقى page 0001برنامج الملتقى page 0002

brochure 1

brochure 2


 

 

اعلان ثاني: لقد تم تأجيل اجتماع يوم 17 مارس 2020 بسبب الإجراءات المتخذة للوقاية من فيروس كورونا   

إعلان

من أجل تكوين ملف تموين طلبة الدكتوراه للسنة الدراسية 2019-2020 يطلب من طلبة الدكتوراه المنضوين تحت لواء مخبر التطبيقات النفسية في الوسط العقابي إعداد الملف وتسليمه إلى مديرة المخبر في الاجتماع المقرر عقده يوم 17.03.2020 بمقر المخبر

تكوين الملف :

- نسخ من شهادات التسجيل وإعادة التسجيل لكل السنوات

- شهادة ميلاد

استمارة طلب تمويل تكوين في الدكتوراه 

يمكن تحميلها من هنا:

استمارة طلب تموين طلبة الدكتوراه

 

 

 3333333

0001


 

 

 

0002

 

 

اضغط هنا لتحميل برنامج اليوم الدراسي كاملا

 ملتقى الوطني حول الألعاب والتطبيقات  الالكترونية وحماية الأحداث من مخاطرها

 

 

 

دباجة الملتقى:

من أهم الحاجات الأساسية والنشاطات التي يُمارسها الطفل وتُساهم بشكل حيوي في تكوين شخصيته بأبعادها وسماتها هي الألعاب، وهي ظاهرة إنسانية قديمة قدم الحياة اختلفت في محتواها باختلاف العصور، وقد كان الفيلسوف اليوناني أفلاطون أول من أدرك القيمة العلمية للعب، إذ استخدم التفاح في العمليات الحسابية عند الأطفال... هذا وقد نوه العديد من علماء النفس والتربية بأهمية اللعب في توسيع المجال الخيالي، واكتساب السلوكات الصحية وتطوير المهارات المعرفية والاجتماعية ومنهم: فريديريك فروبال Friedrich Frobel ، ماريا منتيسوري Maria Montessori ، وبياجيه Piaget وغيرهم... إلاّ أنه ومع التطور التكنولوجي الحديث وتحول الحياة نحو الأسهل من حيث قضاء الحاجات باستخدام العالم الافتراضي تحول المغزى العلمي للعب وتغير مساره الطبيعي... فتحول محتوى تلك الألعاب التعليمية إلى ألعاب الكترونية من خلال هواتف نقالة وآيباد فأضحت أكثر جاذبية وهي جزء لا يتجزأ من النشاط اليومي للأحداث... أكيد أن تلك الألعاب عملة ذات وجهين بإمكانها السفر بهؤلاء القصر إلى عالم مستحدث وتزويدهم بمعارف ومكتسبات تساعد على تنمية قد ا رتهم الفكرية والإبداعية، إلا أن إدمان البعض منهم عليها سيّما في ظل غياب الرقابة الوالدية صار يهدد تماسك العائلات الجزائرية خاصة وأن البعض منها يشكل خطر على حياتهم ومعظمها مجانية تُشجع على تحميلها وقضاء ساعات طويلة أمام الشاشات ما أدى إلى السيطرة على أدمغتهم والتحكم بأفعالهم... فمن ألعاب التمرد، العنف، المغامرة، خرق القوانين الاجتماعية، الانتحار والموت كلعبة الحوت الأزرق التي تسببت في انتحار عشرات من الأطفال والمراهقيين، إلى لعبة مريم، إلى لعبة البوكيمون قو Pokémon Go التي استحوذت على عقول الملايين من الأطفال في العالم في سنة 4112 ، إلى لعبة جنية النار التي تدفع باللعب بمواقد الغاز لإشعال النار ومن أم شروطها الانعزال في الغرفة حتى لا يزول مفعول تلك التعليمات الإيحائية، إلى تحدي شارلي Charlie التي استهدفت تلاميذ المدارس الابتدائية... ورغم خطورة هذه الألعاب فهي لم تُحظر أو تُمنع بل ما ا زلت مُتاحة للجميع... لتنتقل مثل هذه الظواهر الغريبة على المجتمع الج ا زئري إلى رقصة الكيكي التي اشعلت النار في مواقع التواصل الاجتماعي في سنة 4112 وبعدها تطبيقات أخرى انتشرت بشكل رهيب خاصة في المؤسسات التربوية التي أصبحت منصة لعرض مقاطع فيديو التيك توك سابقا الميوزكلي، التي تسمح بتقاسم العروض الفنية من أغاني، رقص، تهريج، تقليد وتحدّ دون مراعاة القيم الأخلاقية والعادات والتقاليد المتعارف عليها والتي تتنافى مع مبادئ المجتمع الجزائري، والغريب في الأمر أنه أخذ أبعاد أخرى بين المتمدرسين... مثل هذه التطبيقات أصبحت أكثر خطورة من الآفات الاجتماعية... ولهذا جاء هذا الملتقى العلمي الوطني لتسليط الضوء على مخاطر هذه الاستخدامات على الصحة الجسمية والنفسية والاجتماعية للأحداث ومحاولة التعرف على الاستراتيجيات  لتأمين تلك الفضاءات الالكترونية في الجزائر وبالتالي ضمان الوقاية والعلاج لأبنائنا...

 

اضغط هنا لتحميل مطوية الملتقى

شريط الأخبار