الفرقة الأولى

سيكولوجية هندسة الأوساط المغلقة

Psychologie de l’architecture des lieux fermés

رئيس الفرقة د/ غضبان أحمد

» اقرأ المزيد...

الفرقة الثانية

سيكولوجية المجرم والسلوك المرضي في الوسط العقابي

Psycho criminologie et comportement pathologique dans le milieu carcéral

رئيس فرقة البحث أ. د/ مزوز بـركو

» اقرأ المزيد...

الفرقة الثالثة

سيكولوجية المعاملة العقابية وإعادة الإدماج

Psychologie de la traitance carcérale et de la réinsertion

رئيس فرقة البحث أ. د/ بن فليس خديجة

» اقرأ المزيد...

الفرقة الرابعة

سيكولوجية التكفل النفسي في الوسط العقابي

la prise en charge psychologique en milieu carcérale

رئيس فرقة البحث أ.د/ أمزيان وناس

» اقرأ المزيد...

برنامج الندوة العلمية حول تدخلات علم النفس الصحة في طب النساء والتوليد

 

 

 

2

 

 

 الملتقى الوطني حول الألعاب والتطبيقات  الالكترونية وحماية الأحداث من مخاطرها

 

 

 

دباجة الملتقى:

من أهم الحاجات الأساسية والنشاطات التي يُمارسها الطفل وتُساهم بشكل حيوي في تكوين شخصيته بأبعادها وسماتها هي الألعاب، وهي ظاهرة إنسانية قديمة قدم الحياة اختلفت في محتواها باختلاف العصور، وقد كان الفيلسوف اليوناني أفلاطون أول من أدرك القيمة العلمية للعب، إذ استخدم التفاح في العمليات الحسابية عند الأطفال... هذا وقد نوه العديد من علماء النفس والتربية بأهمية اللعب في توسيع المجال الخيالي، واكتساب السلوكات الصحية وتطوير المهارات المعرفية والاجتماعية ومنهم: فريديريك فروبال Friedrich Frobel ، ماريا منتيسوري Maria Montessori ، وبياجيه Piaget وغيرهم... إلاّ أنه ومع التطور التكنولوجي الحديث وتحول الحياة نحو الأسهل من حيث قضاء الحاجات باستخدام العالم الافتراضي تحول المغزى العلمي للعب وتغير مساره الطبيعي... فتحول محتوى تلك الألعاب التعليمية إلى ألعاب الكترونية من خلال هواتف نقالة وآيباد فأضحت أكثر جاذبية وهي جزء لا يتجزأ من النشاط اليومي للأحداث... أكيد أن تلك الألعاب عملة ذات وجهين بإمكانها السفر بهؤلاء القصر إلى عالم مستحدث وتزويدهم بمعارف ومكتسبات تساعد على تنمية قد ا رتهم الفكرية والإبداعية، إلا أن إدمان البعض منهم عليها سيّما في ظل غياب الرقابة الوالدية صار يهدد تماسك العائلات الجزائرية خاصة وأن البعض منها يشكل خطر على حياتهم ومعظمها مجانية تُشجع على تحميلها وقضاء ساعات طويلة أمام الشاشات ما أدى إلى السيطرة على أدمغتهم والتحكم بأفعالهم... فمن ألعاب التمرد، العنف، المغامرة، خرق القوانين الاجتماعية، الانتحار والموت كلعبة الحوت الأزرق التي تسببت في انتحار عشرات من الأطفال والمراهقيين، إلى لعبة مريم، إلى لعبة البوكيمون قو Pokémon Go التي استحوذت على عقول الملايين من الأطفال في العالم في سنة 4112 ، إلى لعبة جنية النار التي تدفع باللعب بمواقد الغاز لإشعال النار ومن أم شروطها الانعزال في الغرفة حتى لا يزول مفعول تلك التعليمات الإيحائية، إلى تحدي شارلي Charlie التي استهدفت تلاميذ المدارس الابتدائية... ورغم خطورة هذه الألعاب فهي لم تُحظر أو تُمنع بل ما ا زلت مُتاحة للجميع... لتنتقل مثل هذه الظواهر الغريبة على المجتمع الج ا زئري إلى رقصة الكيكي التي اشعلت النار في مواقع التواصل الاجتماعي في سنة 4112 وبعدها تطبيقات أخرى انتشرت بشكل رهيب خاصة في المؤسسات التربوية التي أصبحت منصة لعرض مقاطع فيديو التيك توك سابقا الميوزكلي، التي تسمح بتقاسم العروض الفنية من أغاني، رقص، تهريج، تقليد وتحدّ دون مراعاة القيم الأخلاقية والعادات والتقاليد المتعارف عليها والتي تتنافى مع مبادئ المجتمع الجزائري، والغريب في الأمر أنه أخذ أبعاد أخرى بين المتمدرسين... مثل هذه التطبيقات أصبحت أكثر خطورة من الآفات الاجتماعية... ولهذا جاء هذا الملتقى العلمي الوطني لتسليط الضوء على مخاطر هذه الاستخدامات على الصحة الجسمية والنفسية والاجتماعية للأحداث ومحاولة التعرف على الاستراتيجيات  لتأمين تلك الفضاءات الالكترونية في الجزائر وبالتالي ضمان الوقاية والعلاج لأبنائنا...

 

اضغط هنا لتحميل مطوية الملتقى

شريط الأخبار