تهنئة وشكر
توالت أفراحنا في قسم علم النفس وعلوم التربية بكلية العلوم الاجتماعية والانسانية جامعة باتنة 1 بمناقشة هذا اليوم 15/01 2017 . الأستاذ ابننا عتوتة صالح من جامعة سطيف لأطروحته دكتوراه علوم . الموسومة ب" فعالية برنامج إرشادي مبني في ضوء الحاجات التعليمية للطالب الجامعي للتميز في التحصيل وجودة التفكير " تخصص علوم التربية . باشرافنا. وأسعدنا بمتابعة وقائع المناقشة العلمية المفيدة من طرف اللجنة المتكونة من الاساتذة الافاضل الدكاترة .
أ. د علي براجل . جامعة باتنة . رئيسا
أ. د العربي فرحاتي .جامعة باتنة مشرفا
د. بعزي سمية . جامعة باتنة 1 عضوا
د . ساعد صباح . جامعة بسكرة . عضوا
د . مليكة مدور . جامعة بسكرة . عضوا
د . حسان سخسوخ . جامعة سطيف 2 . عضوا
وتبعا لمراسيم المناقشة المعتادة ، افتتح الأستاذ الفاضل رئيس اللجنة د . براجل علي، وقائع المناقشة بالترحيب باللجنة كل باسمه وبالطالب والمشرف وبالحاضرين وأهل الطالب الباحث . ثم أحال الكلمة للباحث لتقديم ملخصا مختصرا مفيدا يعرف ببحثه
حيث بين أشكالية الموضوع من حيث هي اختبار برنامج إرشادي يستجيب لحاجات الطالب للتميز في التحصيل وجودة التفكير العلمي استنادا على أن مثل هذه البرامج باتت في ظل هاجس جودة الجامعة أكثر من ضرورة لتكملة ما ينجز في قاعة الدرس والمدرجات ومن توضيحه للاشكالية، بين كيف بنى فروض البحث وبرر اختياره للمنهج الوصفي المسند بالمنهج التجريبي كما أوضح كيف وضع الأشكالية في إطارها
الابستمولوجي النظري لأغراض التفسير والتأويل . وبين كيف اختبر فروضه أمبيريقيا وتجريبيا ووصف كل تقنيات وحيثيات التجريب الميداني بما في ذلك بناء البرنامج ادارة جلسات تطبيق البرنامج والحصول على البيانات الخام واختيار المعالجة الاحصائية المناسبة ومن ثم استخلاص النتائج والوقوف على مدى فعاليته التي لخصها في أن أثر البرنامج كان متوسطا . وفي ختام كلمته شكر اللجنة وتستعد لسماع اللجنة وما ستبديه من ملاحظات .
ثم أحيلت الكلمة للمشرف لتقديم الموضوع والطالب . وتناولت الكلمة وافتتحتها بالترحيب باللجنة وشكرت كل واحد باسمه واشدت باستجاباتهم وحضورهم رغم انشغالاتهم وقدرت جهودهم في قراءة الاطروحة قراءة نقدية بناءة .ثم عرج على التعريف بالموضوع في خطوطه العريضة من حيث هو موضوع يرتبط بمادة تعقد الحياة يتبعه تعقد في التعليم من حيث إشباع الحاجات التعليمية والكفاءة المعرفية وتكوين المهارات . فنحن في زمن تتبدل فيها معاني الأشياء بسرعة، فالحاجات تتبدل والاهتمامات تتبدل وطرق الإشباع تتبدل والمهارات المطلوبة تتبدل ونمط التفكير يتبدل ...فكل شيء مؤقت ومتغير وهو ما يقتضي المواكبة ولا تأتى إلا بالحرص على التميز والتفوق وجودة التفكير من حيث هي بلوغ الميتامعرفي كأساس لنمط التفكير زمن العولمة . ومن ثمة فاجتمع بدون نظام وبرامج إرشادية تكون مصاحبة للتعليم ومتوافقة له تعد ناقصا . فما يعطى للطالب ويتعلمه في المدرجات لا يكفي لتلبية حاجاته . ومن هنا كان مبرر هذا البحث والتنبيه إلى ضرورة الشروع في انتاج هذه البرامج الإرشادية في الفضاء الجامعي ..وأشكر الطالب على اختياره لهذا الموضوع .والطالب قد افاض في عرض حيثيات انجازه منهجيا وأكاديميا ونحن كلنا أذان صاغية وواعية للجنة الموقرة لاهدتئنا عيوبنا ونستفيد منهم ونتعلم . فكل شيء اذا ما تم نقصان . وفي ختام كلمتي شكرت اللجنة واعدت الكلمة لرئيس اللجنة
ثم أحيلت الكلمة إلى الأستاذة الفاضلة مدور مليكة .وافتتحت كلمتها بالترحبت بالحاضرين، ووذكرت بأنها سعيدة جدا بوجودها مع الزملاء والأساتذة .كما.شكرت الأستاذ المشرف وذكرت أنها قرأت الاطروحة بامعان، وبينت أهمية الموضوع وأهمية البحث في التميز وجودت التفكير وشكرت الطالب الباحث على اختياره للموضوع وأعجبها بروز شخصيته في الاطروحة بإبداء رأيه ومناقشته للأراء الأخرى، وأقرت بتميزه في الاطروحة . وعن الموضوع بينت أن التميز غائب للأسف في الجامعة، والطالب يلهث وراء النقطة فقط. ونبهت للغياب الكلي للبرامج الإرشادية في الجامعة .ولاحظت بعض مثالب الباحث في تحديد المفاهيم . كغياب مفهوم الإرشاد مثلا . ومشكلة التميز والجودة ليست جامعية بقدر ما هي المشكلة تطرح على مستوى النظام التربوي برمته، فطلبة الجامعة يتميزون بضعف التفكير رغم أنهم يتعلمون في الثانوي طرق تربوية توسم بالتوعية (الوضعيات الادماجية ).
ونبهت الأستاذة المناقشة الى وجود إسهاب كثير في أهداف الدراسة . والدراسات السابقة ثرية، ولكن عرضت بإسهاب كبير أيضا ..فالمنهج العلمي كما قالت اختصار وليس اسهاب..كما لاحظت وجود تكرارفي التعريفات ،ولاحظت ضعفا تحديد بعض المفاهيم كمفهوم التميز والتحصيل . وضعف في تحديد المعيار الذي نحكم به على تميز أو تفوق في التحصيل . وشكرت الطالب على مواءمة الفصول وتناسقها وأسهب الطالب في الحديث عن نظريات التميز وجودة التفكير بشكل جيد واعابت تقسيم العينة بحسب الجنس وهو غير مطلوب ،ولاحظت تقصا في طريقة تصحيح استمارة الحاجات، ولو كانت بدائلها ( مرتفع متوسط وضعيف) لكانت أفضل ...بدلا من حاجة ، و ليست حاجة ...كما بينت ضعف في صياغة عبارات بعض البنود عبارة " اتعلم جيدا" .وتساءلت هل يفهم الطالب هذه العبارة المتضمنة لمفهوم اتعلم. كما لاحظت على الجلسات غياب الاعتماد على استراتيجيات التعلم الجيد، لأن في علم النفس المعرفي تدرج البرامج الإرشادية كما لو انها برنامج يستغني بها الطالب عن المعلم ويستقبل عن مساعداته.وتضع تعلم الطالب في سياق التعلم الذاتي .وهو غرض البرامج في ضوء مفاهيم الجودة ..وبخصوص ترتيب الجلسات لاحظت الاستاذة ان الجلسة الثانية من المفترض أن تكون لتصحيح المسارات .فقبل التحدث كما أوضحت عن التحصيل يجب الحديث عن الاستعداد اولا. كما اعابت ترتيب جلسات المذاكرة الناجحة. وتساءلت بشانها ، كيف نعالج مشكلة المذاكرة بدون علمنا بمستوى فهم الطالب . ونبهت الى غياب التعلم التعاوني والتشاركي . وتمنى أن تكون جلسات بمضمون مهارات إدارة الوقت وتكزن جلسة الدافعية هي الثالثة . وجلسة رفع مستوى الطموح رأت انها كان يفترض أن تكون في سياق التعلم بالأهداف . ولاحظت ان جاسة اتخاذ القرار، هي جلسة مضمونها الثقة في النفس، أكثر منها اتخاذ القرار . ولاحظت على جلسات التفكير العلمي التي قالت بشانها انه كان من المفترض أن يبني ضمن نموذج ألتعلم اابنائي وهو نموذج يعلم كيف يطبق الطتلب ما يتعلمه في الوسط .واختتمت المناقشة بالثناء والتقدير للطالب وجهده .
وبعد ان استمتعنا بهذه الملاحظات احيلت الكلمة للايتاء الدكتور حسان سخسوخ وافتتح مناقشته.بشكر الاساتذة والأستاذ المشرف . وشكر الطالب وشكر الحاضرين وأثنى على اختيار الواعي للموضوع . ثم أبدى ملاحظات بصفها كما قال (مآخذ ومحاسن .) وبدأ بمجموعة من الملاحظات الشكلية في الفهرس من حيث دقة المصطلحات النفسية .ففي العنوان تساءل ما هو نوع البرنامج المقصود. ولا يرى أي داعي لكلمة بناء . ويرى استعمال كلمة التفوق أفضل من التميز . كنا يرى أن التعبير بمشكلة البحث افضل من مشكلة الدراسة . ويرى أن مكان وموقع عنصر منهج الدراسة في فصل الإجراءات ..كما يرى أننا في مثل هذه البحوث لسنا في حاجة إلى تعريف كثير من المصطلحات خارج المتغيرات . ولاحظ ان التعبير ب "التوجيه والإرشاد " افضل من : الإرشاد والتوجيه ". كما أوضح أن البرنامج من وظائفه انه يساعد على اكتساب القدرة على حل المشكلات، ولا بساعد على تجاوز المشكلات .ويستحسن أن يتكلم الباحث بضمير الغائب المفرد أفضل .كما لاحظ وجود بعض المبالغات، كإرجاع كل المشكلات لضعف الإرشاد .وأعاب على استعمال كلمة التشخيص باعتبارها تحيل إلى المنهج العيادي ولذلك اوقعت الباحث في اللبس .وأظهر المناقشة أعجابه بالدراسات السابقة وتوظيفها المنهجي وفضل إلا تقيم كل دراسة على حدة كما فعل الباحق..ورأى بشأن التعريفات أنه من المفترض أن تكون احرائية افضل، كما لاحظ كتابة المراجع لم تكن بطريقة موحدة في كل الفصول.واعاب على الباحث لماذا لم يستعمل اختبار تفهم الموضوع .ولماذا لم يعتمد على أركسون وتوجهات الحليليون الجدد في فهم الحاجات . كما فضل أن يستخدم الباحث الاطفاء بدل التعزيز السلبي .المنهجية المناسبة
لإعادة "بناء معرفي" لأن تصميم البرنامج يقوم على إعادة البناء . أفكار إيجابية وأطفاء السلبية . وفي مجال ادوات البحثى فضل عدم الاكتفاء بأداة واحدة توخيا للموضوعية . ولاحظ عدم الاهتمام يتدخل متغير الجنس في الفروق ..وليس الذكر كالانثى . وغياب صدق المحك في اعداد الادوات وهو الأقوى من الأنواع المستخدمة ، وأشاد بالبراعة التي اظهرها الباحث في التحكم في تطبيق الأدوات ...ولاحظ اخطاء في التعبير كقولنا المقابلة النفسية أفضل من المقابلة الإرشادية . وأشاد بتنظيم الجلسات، وما غاب فيها هو تحميل الطلبة المسؤولية الإرشادية فيجب كما قال ضرورة إقحام المترشح في العملية الإرشادية . كما تغفل الباحث اهمية تنبيه "منع الانتكاس" في العلاج ،لانها من صميم العلاج المعرفي .. وكذلك غياب التمهيد لانتهاء الجلسة ..حتى نتجنب الصدمة ...ووفق الباحث في عرض النتائج بشكل جيد ..وفي تحليل النتائج كان الباحث جيدا . لاحظ أن الملخص في البداية وليس في النهاي ..وفي الختام اكد المناقشى ان الملاحظات التي أبداها لا تنقص من العمل . وأدعو تلباحث لمتابعة الموضوع بنفس النفس.وبعد أن استمتعنا ب المناقشة الدقيقة للموضوع لا سيما في توظيف المصطلحات . أحيلت الكلمة إلى الأستاذة الفاضلة سمية بعزي .
فبدات بدورها بشكر الأستاذ المشرف ورحبت باللجنة والحاضرين وقالت إن الطالب الباحث وفق إلى حد بعيد في اختيار وطريقة التناول للمشكلة وابدت مجموعة من الملاحظات اهمها . هي أن الفهرس من حيث الترتيب يستحسن كما ترى تأخير الفرضيات بعد الدراسات السابقة يكون افضل. وترى انه لت يوجد برنامج إرشادي قائم على الحاجات .. ولاحظت وجود تباين في الحاجات بين ما ورد في النظري ، وما ورد في الاستمارة .كما لاحظت إهمال ضبط المتغيرات الدخيلة في مقاربة المشكلة . وبينت أن أهداف البحث تبدأ من رقم 8 .وكل الأهداف الأخرى خارج البحث، وبينت وحود خلط بين القول بتبني برنامج معرفي وسلوكي، وبين المفهوم الذي ورد يؤكد تبني الاتجاه الفلسفي الانساني كخلفية ابستمولوجبة . ولاحظت في الدراسة الاستطلاعية الكلام عن التحليل وترى أننا لا نحلل في الدراسات الاستطلاعية بل نحدد .وترى ان التصميم قبل التقويم من الناحية المنهجية..ولاحظت المناقسة أن الباحث اختار الطريقة العشوائية.. دون أن يبين نوعها ...لاحظت أيضا أن البيانات الموجود في الجدول رقم 7 يناقض ما جاء في الجدول رقم 3 . وفي أدوات الدراسة قالت انه يجب أن نفرق بين الاستمارة .والاستبيانات .كما نبهت إلى أننا في الجانب التطبيقي للاستمرار لا نطبق الصورة الأولية، بل نطبق الصورة المعدلة بعد حذف البنود غير الحائزة على الصدق والباحث هنا لم يوضح ما حذف وما عدل ..من الاستبيان . وبشأن الاختبار التحصيلي قالت عنه انه جيد .ولكن ورد فيه.بعض البنود تقيس المستويات الدنيا ولا تقيس التطبيق .وما استخدم في حساب الصدق هو صدق المحتوى وليس الظاهري كما ذكر ..وبشأن التعريف الاجرائي للتحصيل لاحظت فيه غموض كبير .ونفس الملاحظة في المصطلحات الأخرى .. وتساءلت في تطبيق البرنامج ما إذا كانت الأهداف المحددة لكل جلسة كافية للتحقق في مدة ساعة .وبشان المتغيرات الدخيلة لاحظت انها لم تضبط .وبالتالي لا توجد المجموعات المتكافئة .في الجنس والذكاء ..ولم تطبق. العشوائية في اختيار العينة وسحبها من المجتمع الاصلي، بل القصيدة .كما أوضحت أنه لا يصلح اختبار t . لأن العينة 10 فقط .. وختمت مناقشتها لشكر الباحث والحضور . وبعد أن استمتعنا بهذه الملاحظات سيما في الجانب الاحصائي . أحيلت الكلمة إلى الأستاذة الفاضلة ساعد صباح .
وشكرت في بظاية كلمتها الحاضرون وشكرت الطالب والمشرف وأعضاء اللجنة. واثنت على الموضوع وقالت بشأنه مهم في هذا العصر الذي تنحدرفيه مستوى الدافعية للدراسة إلى مستويات أدنى . وشكرت طريقة تناول الموضوع ووصفتها بالمنهجية وفيها العديد من الجوانب الإيجابية، واثنت خصوصا على الجانب النظري، حيث كما قالت أثبت الطالب ذاته في كل ثنايا البحث . وابدت بعض الملاحظات نذكر منها . ما لاحظته في مجال الدراسة الاستطلاعية فبينت اهميتها البالغة في الموضوع فكان من المفروض أن يفرد لها فصل خاص سيما وان منهجها منهج استكشافي كما قال الطالب الباحث. وبشان العينة لاحظت الاستاذة اضطراب في العدد، فكل مرة نصادف رقما مختلفا. من المفروض أن يضبط الباحث العدد وفقا لمجتمع الدراسة . وترى ان العينة الأساسية لا تكون في العينة الدراسة الاستطلاعية في التجريب .والطريقة العشوائية لم توضح أية عشوائية طبقها الباحث.كما لاحظت ان الباحث أهمل الصدق المرتبط بالمحك . والصدق العاملي الاستكشافي . في حساب الخصائص السيكومترية . ولاحظت خلط بين محكي المرجع، ومعياري المرجع في تصميم الاختبار .ولاحظت كذلك عدم مصداقية إعطاء الأوزان للإجابات وفقا للمواصفات .. إذ ترى انه لا تعطى الأوزان البدائل في مثل هذا البحث عشوائيا . وكشفت ان الفرضيات إحصائية لم تطبق فيها شروط استخدام اختبار" t " مما أثر على النتائج . وأكدت المناقشة أن الباحث وصل إلى نتيجة قياس الأثر ، وليس للفعالية كما ورد في العنزان من حيث أن الفعالية تختبر أكثربمدى الاستمرارية ..وبشأن
الاختبار التحصيلي بينت أنه يقيس .لاختبار مستوى الفهم والمعرفة اكثر وأخطاء في ضبط العينة . وفي ختام مناقشتها شكرت اللجنة والطالب والحاضرين .وبعد أن استمتعنا بمناقشتها سيما في مجال الإحصاء وأحيلت الكلمة إلى رئيس الجلسة بصفته مناقشا .
فبعد تجديده لشكر الطالب الباحث لاحظ بدوره عدم توضيح نوع البرنامج في العنوان، وكلمة التفوق كما يرى أفضل من التميز ولاحظ في الفهرس وتساؤل لماذا لا يفهرس الملخص .ولاحظ في الفصل الثالث وقال بشأنه لو ربط التميز بالوسط الجامعي لكان احسن . ولاحظ إطالة في المقدمة غير مبررة. وكثرة الأهداف . وتساءل الدراسات السابقة بقوله ، أين دراستك في الماجستير .و شكر الطالب على بروز شخصيته في أطروحة . وبناء البرنامج والدقة في الجلسات الإرشادية والدقة غي التجريب .تساءل لماذا تم التطبيق في المساء وليس في الصباح .
كما لاحظ ان التوقيت الزمني المخصص لكل جلسة لا يكفي لتطبيق الجلسات ..وأنهى مناقشته بشكر الطالب الباحث وأثنى على جهده . وأحال إليه الكلمة ليرد على بعض تساؤلات المناقشين .وتناول الباحث الكلمة فشكرا اللجنة وبين أنه استفاد من المناقشة كثيرا وهي بالنسبة له تعلم للمنهج من جديد وأوضح بردود منهجية على بعض تساؤلات .المناقشين . ثم أحيلت الكلمة للمشرف . فشكرا الجميع وأثنى على مستوى المناقشة التي تميزت بالعلمية الفائقة في مجال المنهج والتقنيات الاحصائية وضبط المفاهيم الأكاديمية . وشكر الحاضرين والطالب . وفي ختام كلمته رفع الريئس الجلسة للمداولة السرية . وبعد المداولة . دعي الحاضرون لسماع الإعلان عن النتيجة . وقرأ الرئيس محضر المداولات وأعلن عن نجاح الباحث ومنحه شهادة دكتوراه علوم في علوم التربية بملاحظة مشرف جدا . فهمت الفرحة بين الحاضرين من الأهل والطالب .
وبهذه المناسبة أجدد شكري بصفتي مشرفا على الاطروحة لكل الاساتذة الكرام وأشكر الإدارة على تهيئتها لأجواء المناقشة بشكل جيد . وأهنئ الطالب على فوزه ونيله شهادة الدكتوراه في علوم التربية وأهنئ أهل الطالب والأساتذة بهذه الإضافة . وأتمنى للباحث الاستاذ الذي أصبح في مصاف الدكاترة مزيدا من البحث المعمق . فهنيئا للجميع .

 

 

تهنئة وشكر
فرحنا هذا اليوم 11 /01/ /2017 .في قسم علم .النفس وعلوم التربية والارطوفونيا ،بمناقشة ابننا الاستاذ الباحث عمار شوشان أطروحته" دكتوراه علوم" تخصص علوم التربية والوسومة ب " ممارسة النشاط الطلابي وعلاقته بدافع الانجاز والتحصيل والاتجاه نحو الدراسة " باشرافنا . حيث تكونت لحنة المناقشة من الاساتذة الافاضل
أ . دراجية راجية . رئيسا . جامعة باتنة 1
أ . د العربي فرحاتي مشرفا .جامعة باتنة 1
د . اسماعيل درابحي . جامعة بسكرة
د. ألويزة سلطاني . جامعة باتنة 1
د . سليمة بلخيري . جامعة تبسة
فبعد ترحيب الاستاذة راجية بن علي رئيسة لجنة المناقشة بأعضاء اللجنة كل باسمه وبالحاضرين من الطلبة والأساتذة والضيوف وأهل الباحث افتتحت المناقشة العلمية الأكاديمية
بإحالة الكلمة للطالب الباحث لتقديم الموضوع والتعريف به . فبين للحاضرين أمام اللجنة اشكالية الموضوع وما فرض لها من فروض، ووضع متغيرات البحث موضع التحليل النظري ووقوفها على أنسب المنهج لمقاربة الموضوع وأدواته والتصميم الامبيريقي لكل حيثياته المنهجية والمعالجة الاحصائية المعطيات الخام وصولا إلى تحليل النتائج وتفسيرها..
ثم وبعد ثناء الرئيسة على التقديم وشكرها للباحث، أحالت الأستاذة الرييسة الكلمة للاستاذ المشرف . فأتيحت لي فرصة الترحيب باللجنة وشكرها على قبولها لمناقشة الموضوع وشكر الحاضرين من الاساتذة والطلبة والأهل والاشادة بعمل الطالب وشجاعته لتناول هذا الموضوع الجديد ومقاربته اكاديميا ووضعه موضع الفحص الابستمولوجي والإمبريقي . حاولت أن أعرف
بالموضوع من حيث هو موضوع خطير يحتاج إلى أكثر من دراسة علمية . ولجديته من حيث هو موضوع يتعلق بنشاط طلابي (ثقافي، علمي،فني،رياضي،نقابي...الخ ) قلما نجد بحوثا بمستوى الدكتوراه تهتم به . فقد تحمست لمتابعة الإشراف عليه، وشكرت الطالب بالمناسبة على اختياره لهذا الموضوع . والموضوع ذكرني بما يجب أن يكون عليه النشاط الطلابي كفئة متميزة في مؤسسة متميزة خاصة حجم الجامعة واستحضرت النشاط الطلابي كما يمارس في الجامعات العريقة حيث يدرج ضمن انتاج الذات الأكاديمية والعقل المثقف بالسيتسة والاجتماع والثقافة والتاريخ والجمال ...الخ فلا ينفصل النشاط الطلابي في تلك الجامعات عن المشروع العلمي للجامعة . كما استحضرت مع الحاضرين كيف كان الطلبة في الجامعات الجزائرية يعطون أنشطتهم معاني وأبعاد اجتماعية وسياسية وعلمية أكاديمية وفنية وترفيهية .. فكانوا مع ضعفه وقلة امكاناته ووضاعته في مستوى أفعال وممارسات الإنسان الأكاديمي والاجتماعي والسياسي والثقافي . وللأسف أنحدر النشاط الطلابي كما هو في تقييمنا اليوم إلى مستويات خطيرة ، حيث الإنسان الطبيعي الغريزي إلا بعضه، فلا نشاط - في معظم الحالات - إلا من أجل إحراز المكانة وإثبات الوجود والتقرب من الريع وغلب عليه الممارسة العنفية في غلق الأبواب من أجل إحراز المكانة التفاوضية للاستئثار بالريع البيداغوجي وديمقراطية النجاح . تأسفت كثيرا لهذه الوضعية المتدنية أمام اللجنة وتساءلت أمام اللجنة وأنا المشرف كيف أن تقارب موضوع النشاط الطلابي بوصفه متغير مستقل وفاعل في متغيرات من أبعاد الذات الأكاديمية التحصيل والاتجاه نحو الدراسة والدافعية للاجاز .مع أن النشاط الطلابي في جامعاتنا كما هو حاله لا علاقة له بهذه المتغيرات لسبب بسيط
وهو أنه نشاط في أغلبه نزواتي عشوائي ومناسباتي فضلا عن أنه يجري في جامعات لا مشروع لها علمي أكاديمي . بررت إشرافي على الموضوع تلبية لرغبتي المتفائلة مع رغبة الطالب في إبراز أهمية الموضوع وضرورة عقلنته وبعث التفكير في توقيف انحداره وهو هدف أكاديمي ممزوج بالواجب الأخلاقي والإحساس بالمسؤولية . وجددت شكري وتقديري للطالب الباحث واللجنة ، وهممت للاستماع اللجنة الموقرة والتعلم من أخطائنا كما ستكشفها وتهديها لنا .
وأحالت في ختام كلمتي الأستاذ الرئيسة الكلمة إلى المناقشين .وفي ما يلي أختصر بعض وقائع ما جاء في المناقشات المتنوعة للاساتذة، وقد استمعنا في البداية الى الاستاذ الفاضل القدير إسماعيل رابحي، حيث شكر بدوره اللجنة والحاضرين والمشرف والطالب وأشاد باختيار الموضوع وأهميته . واوضح أيجابيات البحث ثم عرج على بعض عيوب البحث الاجتماعي في الجزائر الذي بات في وضعية ما اسماها بسجن القياس. والإحصاء دون البحث عن المعنى والخروج من هذا الغلق الاحصائي. كما نبه الى بعض المثالب التي وقع فيها تلباحث كتناوله للنشاط الطلابي باعتباره المتغير الفاعل ولكنه لم يظهر ولم يبين الباحث ما هي مميزاته وخصائصه في الجامعة الجزائرية وكما بين أن هناك خلط. بين مفهوم النشاط المدرسي والجامعي ولم يستطع الطالب التفريق بينها .كما اعاب على البحث عدم وضوح الأهداف وابدى بعض الملاحظات التقنية كعدم دقة صياغة المفاهيم الإجرائية للنشاط الطلابي مما أثر على البحث وكذا ما اعتبره نقص في تكامل أبعاد الاستمارة . وتمنى لو أن الدراسة كانت مقارنة أفضل وعدم الاستغراق في التفريق بين الجنسين في ممارسة الأنشطة إذ أن مثل هذا التفريق أصبح غير ذي معنى في ظل تساوي الجنسين ...وجدد في ختام مناقشته شكره وتقديره للجامعة والحاضرين والطالب على جديته في تناول الموضوع ..أحيلت الكلمة للاستاذ
الأستاذة ألويزة سلطاني . واستمعنا للأستاذة الفاضلة وهي بدورها شكرت الطالب والمشرف على اختيار الموضوع ، وأشادت ببعض محاسن وأيجابيات البحث في صورته النهائية وارتقائه للمناقشة. وكشفت لنا عن بعض المثالب والاخطاء في تناول الموضوع حيث ظهور بعض اضطراب في تناول المتغيرات ..بسبب دراسته للموضوع في نطاق العلاقاتا لارتباطية. وتساءلت لماذا لم يتناول الموضوع في بعده الإداري والتشريعيىوالمؤسسي، ولما لم يتناول الموضوع لكشف المواهب من حيث أن النشاط يرتبط أكثر بالمواهب وكذا ضرورة ارجاع رسالة الجامعة ومساهمة الأنشطة في ذلك . هذه مواضيع مهمة لو أن الطالب بحثها .ونبهت إلى بعض الأخطاء الشكلية كغياب نوع الدراسة، وذكر العينة والتخصص العلمي في الغلاف . كما لا حظت خلل في الاشكالية من حيث أنها جاءت كمقالة ولم تنتقل من العام الى الخاص ، وهو في نظرها ما لا ينسجم مع البحث الاكاديمي . ونبهت الى خلط الباحث في تحديده للمنهج بين الوصفي والتجريبي . وفي ختام مناقشتها شكرت الباحث على شجاعته لتناول الموضوع وكيفية تناوله سيما في الدراسات السابقة كما شكرت مرة أخرى الحاضرين والطلبة وصبرهم على متابعة المناقشة .
ثم أحيلت الكلمة للأستاذة الفاضلة بلخيري سليمة حيث استمعنا لكلمتها الترحيبية وشكرها للمشرف والطالب وثنائها على أهميته ،وبعد تذكيرها بالايجابيات البحث الكثيرة وطريقة تناوله كالتعامل كما قالت ببرجماتية مفيدة في اقتصاد البحث وعدم التورط في الحشو ، أوضحت بعض المثالب والأخطاء، كالتركيز على الإحصاء وغياب البحث عن المعنى ونبهت لخطأ الجمع بين المنهج الوصفي والمنهج التجريبي ومشكلة اللا توازن في بنود الاستمارة .وضعف توليد العناوين كما أكدت لو أن الدراسة كما ترى كانت مقارنة بين الممارسين وغير الممارسين للنشاط لكانت أفضل . وفي ختام مناقشتها جددت شكرها وتقديرها للباحث والحاضرين ..
وتناولت الكلمة الرئيسة بوصفها مناقشة . وبعد شكرها وتقديرها للمجهود الذي بذله الباحث في تناوله هذا الموضوع تناول علميا ، وهوموضوع شيق حفزها كما قالت لقراءته باهتمام كبير وتسجيل الملاحظات . وكما قالت الأستاذة أن الباحث أظهر التسرع في إنجاز الموضوع وانهائه مما أدى بمتغير النشاط الطلابي كمتغيرمركزي يضيع ويتفتت ويصاب بتميه . كما غاب على الباحث تأصيله للعمل حيث لا يعلم القارئ أين أجري البحث وفي أي جامعة من الجامعات الجزائرية ولم يتبين في البحث مصادر تمويل النشاط الطلابي وكلفته .وظهر خلل في أداة القياس من حيث تكامل البنود كما أعابت طريقة قياس قياس التحصيل والمعايير التي اعتمدت..ونبهت الى غياب الربط بين المتغيرات .تقصير كبير في البعد النظري للدراسة حيث.درس الاتجاه العام، ولم يدرس الاتجاه نحو الدراسة . وكذا صياغة كم كبير من الفرضيات بلغت 16 فرضية مما أثر سلبا على قدرة الباحث على التفسير .. وفي ختام مناقشتها أنت مرة أخرى على ايجابيات الموضوع ومنهح تناوله وشكرت الطالب والحاضرين ونبهت إلى أن الملاحظات التي أبداها الأساتذة تظيف إلى العمل ولا تنقص من ايجابياته . وأحالت الكلمة النهائية للباحث . فشكرا اللجنة وأوضح بشأن بعض
الانتقادات . ووعد بأنه سيعمل في المستقبل لترقية بحوثه المستقبلية . وتناول المشرف الكلمة فشكرا اللجنة على ما افادت به الباحث والمشرف والحاضرين من ملاحظات وأخطاء . وتمنى أن يكون الكل قد استفاد من الموضوع ومناقشته . ورفعت الجلسة للمداولة السرية . وبعد المداولة . أعلنت رئيسة الجنة النتيجة بمنح الأستاذ الباحث دكتوراه علوم بملاحظة مشرف جدا . وإذ أنني اشكر الاساتذة وإدارة الكلية في تهيية الظروف الجيدة للمناقشة وأشكر العميد ونوابيه ورئيس المجلس العلمب حضورهم المناقشة وتشجيعهم . فإنني أهنئ الباحث زميلنا وأخينا عمار شوشان على نيله شهادة الدكتوراه كما أهنئ أسرته وأشاركها فرحتها وأهنئ الكلية والاساتذة والطلبة على هذه الأضافة وتمنياتي لكل الباحثين النجاح والتوفيق.

 

 

 

إصدار أخبرت الأن في هذا اليوم (16/10/2016 ) من دار نشر " كنوز الحكمة" .أن كتابا من تأليفنا موسوم ب "تجربة علوم الإنسان في فهم الانسان " قد صدر في ثلاثة أجزاء، وسيعرض للبيع بالاهداء في المعرض الدولي للكتاب لهذه السنة . وهو جهد امتد على خمس سنوات منذ أن رسمت هيكله العظمي وبدأت أكسوه لحما في فترات متقطعة. والكتاب عبارة عن قراءة لتجربة العلوم المنفصلة عن الدين، في تأويل الانسان بوصفه كائن معقد أشكل على ذاته، منذ أو وضعه الانسان النخبوي موضوعا للمعرفة، حيث تساءل عن تساؤل الأديان حول بنيته وتكوينه الطبيعية والثقافية، وبقي سؤال الأولين والأخرين متجدد ، إذ أخضع للدراسة والسؤال بوصفه أجسادا ونفوسا متنوعة وحالة فردية إبداعية متجددة في الزمان والمكان، وذات مفكرة منتجة، وسلوكيات وثقافات وعلاقات، وجماعات وديناميأت اجتماعية، تناولته االعلوم الأكاديمية الحديثة بوصفه تجربة بعدة مناهج ورؤى ومضامين ثقافية وفلسفية، بهدف سيبرنيطيقي تحكمي . حيث أله في بعضها، وأسقط إلى الحيوانية في بعضها ، وقدس في أخرى ودنس في بعضها، وهي في ذلك تجربة أكاديمية تأويلية، حققت بشأنه تلك العلوم تقدما هائلا في كشف أغواره السيكولوجة والثقافية، وأخفقت في كشف أسرار أخرى ما زال الغموض يلفها، كما انتجت تلك العلوم صيغا حياتية ساعدته وأسعدته وصيغا أخرى أظنته وأتعبته وأبادت انسانيته، ولذلك راكمت العلوم الانسانية حوله وحول ما انتجه من معارف وحضارات وثقافات ،معرفة أكاديمية متشعبة ومتناقضة يصعب على الدارس لملمة ما تنأثر من معارف أكاديمية حوله، ولذلك ارتأينا ضرورة جمعها وتناولها بالدراسة وعرضها بأسلوب يسهل الفهم في كتاب جامع ، بوصفها محاولات الإنسان لفهم ذاته عبر مفاتيح معطيات جسده وتجليات ذاته كمتفردة ومتميزة في الوجود وما أنتجته ذاته في الواقع من بيئات ورمزيات وحضارات، لعلها تكون بمنزلة تيسير القراءة والبحث تفيد الدارس والمدرس والمتمدرس في العلوم الإنسانية، في علم النفس وعلم الاجتماع وعلم التاريخ وعلم الانثروبولوجيا والفلسفة وعلم الاخلاق وعلوم الحضارة والثقافة ...الخ اي في كل التخصصات تقريبا، وقد جاء الكتاب في أجزائه الثلاثة عبارة عن عرض تحليلي شبه مفصل، لمختلف مقاربات الشأن الانساني في العلوم الانسانية (علم الاجتماع ، التاريخ ، علم النفس، الاخلاق ، التربية ، الانثروبولوجيا، الاركيولوجيا . محاولات السيبرنيطيقا....) لفهم الإنسان كنوع متميز ومتفرد عن باقي الأنواع الأخرى، فتشعبت واختلفت وتناقضت العلوم حول منهجيات دراسته كظاهرة، وأنشطرت تحت تأثير المناهج العلوم الطبيعة وانقسامها إلى علوم متخصصة، وكما عمقت العلوم البحث في جزئيات الإنسان، أضرب بامكانية فهمه ككلية، واختلفت حول تفسير بعده التكويني وبعده الرمزي، واختلف حول بداياته كنوع وبداية انتاجه وسر ابداعه للحضارة . كما تناول الكتاب أهم المداخل العلوم لفهم الإنسان ، كمداخل الثنائيات (الجسد/ الروح،) ( ألفردية/ والجماعية) .( الطبيعة / الثقافة) ومداخل الذكاء والعقل واللغة والحضارة، والعرق والاغتراب ..الخ ، وتطرق بالتفصيل إلى مدخل الإنسنة ، ومحاولات علم النفس وعلم الانثروبولوجيا في فهم الانسان ، وخلص إلى ضرورة التماس البديل في فهم الإنسان في الدين الإسلامي باعتباره خطاب كلي يتجاوز تجزييء الإنسان ومناهج التفكيك، ولنا في المحاولات المتناثرة هنا وهناك الأرضية الكافية لبناء علم الإنسان إسلامي .
وأعتقد أن الكتاب يحتاجه الطالب في دراسته والأستاذ في تدريسه والباحث الجامعي في بحوثه في كل العلوم الانسانية، من حيث أن الكتاب يكاد يكون ملما بمعظم ما قيل عن الإنسان في البحوث العلمية الأكاديمية . وعارض له في صيغة الاطروحة ونقيضها وبشيء من التحليل والنقد الممكن، وبلغة ميسرة للفهم وبسيطة .
ولنا بعد هذا الموجز عن الكتاب بصفة اجمالية عودة لتقديم والتعريف بالأجزاء الثلاثة كل على حدة أن شاء الله .
وإذ أنني أشكر الأستاذ فرحاتي محمد على ما قدمه من تصحيح نحوي ولغوي للكتاب، وأشكر دار نشر "كنوز الحكمة " بالجزاير العاصمة على قبولها التكفل بطبع ونشر الكتاب وإخراجه على هذه الصورة، وأشكر مطبعة " عشاش" على ما بذلته من جهد لاخراج الكتاب في وقت تنظيم المعرض الدولي للكتاب (2016 ).فإنني أمل أن أكون بهذا الكتاب المتواضع قد قدمت خدمة أكاديمية لكل من الأستاذ والباحث والطالب الجامعي في جمع ما قيل عن الإنسان ومبثوث في أزيد من ألف كتاب في كتاب، ووفرت لهم عناء البحث في ذلك . وأسأل الله العلي القدير أن ينفع به ويثري به مكتبات جامعاتنا . العربي .