تهنئة حارة
فرحنا اليوم ( 27/ 02/ / 2027 ، وسررنا بمناقشة ابنتنا الاستاذة الفاضلة منال كابور أطروحتتها للدكتوراه علوم في الإعلام والاتصال والموسومة ب ".اتجاهات قناة arte حيال العلاقات الاسرائيلية العربية من خلال وثائفي
Israël et les arabes. " اسرائيل والعرب
والمسجلة في قسم الاعلام والاتصال بكلية العلوم الاجتماعية والانسانية جامعة باتنة 1. ونوقشت الاطروحة من طرف لجنة من الاساتذة الدكاترة المتخصصين الافاضل والمتكونة من :
د / مقلاتي صحراوي .....رئيسا ..باتنة
د /محمد قارش محمد...مشرفا......باتنة
د/ رضوان بلخير .......عضوا ..... تبسة
د/ الطاهر جغيم.......عضوا..قسنطينة
د/ سمير رحماني ......عضوا......باتنة
د/ بدر الدين زواقة .....عضوا .......باتنة .
واستمتعت بحضور هذه المناقشة وتتبعت وقائعها . وتعميما للفائدة يسعدني أن أنقل في ما يلي بعض فصول المناقشة العامة لاصدقاء الصفحة بحسب فهمي لها وقدرتي على التتبع واستطاعتي . ولا شك انه فاتني الكثير من تفاصيلها .. ..
افتتح رئيس الجلسة الدكتور الفاضل صحراوي منقلاتي جلسة المناقشة وفي الافتتاح شكر العميد ونائبه والمشرف والضيوف من لجنة المناقشة والطالبة الباحثة والطلبة .كما أشاد بالإدارة وحضور بعض الأساتذة الذين ساهموا في تأسيس القسم . ثم أحال الكلمة للطالبة الباحثة لتقديم بحثها .فعرفت بموضوعها ووبينت كيف حددت اشكالية الموضوع وفرضياته التقريرية للاتجاه السلبي (المتدني ) للقناة تجاه العرب، في ضوء
ما يفرضه االصراع العربي الاسرائيلي والمتسم في عمومه بالإيجابية تجاه إسرائيل (لتعالي) ويحكمها عقدة التفوق . التمييز الأعلى والأسفل ، الأنا والأخر. وبينت أن دراستها دراسة تحليلية سيميائية .. للخطاب ونظام المعاني أو ".الحدث الخطابي" ويندرج التحليل ضمن نظرية الخطاب بأدوات التحليل السيميولوجي للفيلم . كما بينت أن موضوعها من الناحية التجرائية يدخل ضمن السنما الوثائقية.وبينت الجانب الاجرائي الفني المعتمد في الدراسة ..الأحداث تكتسب معنى عندما تكون في نسق ..فالاتجاه يتدرج في سلم من الترقي كاكتساب من (معرفة ثورته نية رأي ميل اتجاه أيديولوجية ..سلوك ..) ولخصت سيرورة البحث وكيف طبقت جدول التحليل استخلصت النتايج ..ثم شكرت اللجنة مرة اخرى وأعادت الكلمة لرئيس الجلسة الذي سكرها واحال الكلمة للمشرف ..وتناول النشرف الكلمة وشكر الله والحاضرين ورئيس الجلسة وشكر اللجنة كل باسمه وشكر الطالبة الباحثة وبين مسار البحث والمسار التعليمي للطالب ...وأعاد الكلمة لرئيس الجلسة .الذي أحال الكلمة للمناقشة الاول.
الاستاذ رضوان بلخيري .وشكر في كلمته رئيس اللجنة وجامعة باتنة والقائمين على قسم الاعلام ..وشكر المشرف ورحب بالحاضرين ..وبدأ بذكر ايجابيات الموضوع كإخراج الجيد وندرة الأخطاء المطبعة والجدية في جمع المعلومات المهمة ..الخ .وانتقل إلى إبداء ملاحظاته حول بعض مثالب الباحثة .وتساءل.أين الدراسة الميدانية التي غابت عن البحث .ولماذا اكتفت الباحثة بتحليل سيميولوجي فقط ..وهو غير كاف لكشف الاتجاه ..وبالتالي كان من المفترض أن تستبدل متغير" الاتجاه "..بالتحليل السيميولوجي .. ويجب ان يظهر في العنوان
ذلك..وبالنسبة للخطة، ادمجت النظرية والتطبيقية وهو دمج غير مبرر ..حيث لم يتضح فيها الفصل المنهجي .لاحظ أيضا الكثير من الذاتية في المقدمة ، ويعتقد أن التحليل السيميولوجي لا يقبل الفرضيات ..وأعاب على الباحثة اعتمادها في جمع المعلومات على الإنترنت أكثر بكثير من اعتمادها على الكتب والمصادر المكتوبة الورقية ولاحظ أن .قائمة المراجع معظمها من الانترنت 60 ..موقع ...وفي النهاية شكر الطالبة وذكر ان هذه الملاحظات لا تنقص من العمل ..وأعاد الكلمة إلى رئيس الجلسة ..الذي شكره بدوره ..وأحال الكلمة للمناقش
الأستاذ الدكتور الطاهر جغيم .فتناول الكلمة .وشكر بدوره اللجنة وجامعة باتنة والقسم .وشكر الطالبة وأثنى على البحث ..وشرع في إبداء بعض الملاحظات التي تثري العمل العلمي كما قال .ففي الجانب الشكلي وهندسة المعلومات .اوصح ان لغة الأطروحة لغة أدبية وفلسفية أخرجتها من اللغة العلمية..إذ أن لغة العلم لغة بسيطة وليست معقدة كما هي في الأطروحة ..ولاحظ غياب الإجراءات المنهجية الامر الذي يجب تبريره .وكذا تحميل المقدمة مالا تحتمل من المعلومات والوصف ..وغاب فيها أصالة الموضوع ..لأن الموضوع رغم ما في اختيار الموضوع من جرأة واضحة، لاحظ أن الباحثة لم تفرق بين النسقية التي تعد ضرورية للبحث ...والنمطية التي تستبعد من البحوث والقطيعة الباشلارية تكون مع النمطية وليس مع النسق كما قال..وقدم ملاحظات حول المفاهيم الذي شابها بعض من الضبابية من حيث تحديدها كمتغيرات في نسق المسكلة .فالمفهوم عادة مختلف بشانه ويتطلب ضبط الدلالة ..والبحث نتقيد بالمفاهيم وليس بالأسماء من حيث هي لا خلاف عليها .أو الكلمات التي ترد في العنوان .كما لاحظ في مسألة الترقيم.وقال
بشنها يجب أن يكون موحد في كل الاطروحة. .ولاحظ.عدم التوازن بين الفصول والملاحق الكثيرة وذكر ان.المراجع يجب تصنيفها بحسب أهميتها للوضوع .كما لاحظ أن في مثل هذا البحوث يستغنى عن .الفرضيات والفرضيات خاصة بالميدان كما يعتقد..وليس بالتحليل الذي يكتفي بالتساؤلات كما قال.كما لاحظ عدم الفصل لين عرض النتائج ..وتحليل النتايج .وتفسير النتائج وفي ختام مناقشته شكر الباحثة الطالبة ..وأعاد الكلمة إلى الرئيس ..واحال بدوره الكلمة للاستاذ . الدكتور رحماني سمير ..وتناول الكلمة وشكر اللجنة والضيوف ..والطالبة الباحثة والحضور ..والأهل الباحثة ..وأوضح في البداية ايجابيات العمل العلمي من الناحية الشكلية واعتبره عملا مقبولا جدا .وأثنى عليه بعدم وجود الأخطاء المطبعة واللغوية ..ولاحظ وجود مجهود كبير في الاطروحة في تحليل الفيلم الوثائقي .ولم يمنع ذلك من وجود بعض الأخطاء تحتاج إلى تصحيح كما يرى..كتحليل الفلم من خلال الذات الغربية وليس من خلال الذات العربية . فالفيم نظر الينا كما قال -بوصفنا كأخر - من الفروض أن تكون هناك دراسة مقارنة بأفلام أخرى عربية لابراز الذات العربية في البحث والعمل السينيمائي..كما قال ان الدراسات التقنية لا تكشف الاتجاه القناة .ولن تستطع ذلك.. لأن الاتجاه يرتبط بالشخصية أكثر ..وكان يمكن أن يبحث في هذه الدراسة اتجاه المخرج .كما لاحظ أنه لا يمكن فصل الاتجاه عن الايديولوجية في الإعلام . فالاتجاه السلبي للغرب تجاه العرب تحصيل حاصل ...والنتيجة معروفة مسبقا وهو ما ينقص من قيمة البحث كما قال.. فإسرائيل ذات عند الغرب دائما، والعرب أخر دائما..ولاحظ أيضا استخدام بعض المصطلحات كمسلمات، وهي تحتاج إلى نقاش، لأنها محل
خلاف ..ولاحظ وجود اطناب، وافراط في الذاتية ..لغة الرسالة لغة رواية وليست علمية . وكشف نقص يبعلق بعدم ظهور الإجراءات المنهجية ..ولاحظ غياب التساؤلات الفرعية للتساؤل الرئيسي ، وهي مهمة لتسهيل التحليل وتساءل عن. جدوى الفرضيات ..ووجود تناقض في تحديد الأهداف ..وغياب مدرسة فرانكفورت كاطار للتحليل باعتبارها تقدم في نظره أفضل تفسيرا لمثل هذه الدراسة لانها مدرسة نقدية للسياق الثقافي الغربي الذي ينتمي إليه جمهور قناة الموضوع (جمهورغربي ) فلغة الفيلم فرنسية .واتجاهاته غربية في عمقها ...وفي الدراسات السابقة لاحظ غياب دراسات عربية حول الافلام التي تعالج القضية الفلسطينية وإلتى تهدف الى لردم الهوية بين إسرائيل والعرب وهي كثيرة...والتهميش غير واضح في الأطروحة .واعتمدت الباحثة في المراجع على المواقع الإلكترونية .الأشكال تظخم ذات الباحثة في البحث .في حين غابت القراءة العلمية تفسيرية الموضوعية..وتحليل النتائج في ضوء التساؤل غير واضح ....وفي ختام مناقشته جدد الثناء على البحث وشكر الطالبة .في بذل الجهد الكبيرلترتقي بدراستها واعطائهاعلمية . وأرجع الكلمة إلى الرئيس .الذي أحال الكلمة للاستاذ بدر الدين زواقة .
وبدأ كلمته ومناقشته بشكر الطالبة وأبرز تميزها وقال عنها انها تحب الخروج من النمطية كما يعرفها ..ولكنها دخلت في اللانسقية ووقعت ضحية لبعض الهفوات الذاتية...وشكر البحث ووصفه بالجيد ولكن توجد فيه فجوات كعدم وضوح الاشكالية ..والخطة غير متوازنة ..وذكر السلبيات منها العنوان الذي لابد كما يرى من تغييره و إضافة القراءة السيميولوجية وضرورة الاستغناء عن متغيرالاتجاه ..البحث رغم جديتها إلا
أنه ليس أكاديمي بحسب المعايير الأكاديمية ويمكن أن يكون لمركز بحث .ولاحظ بخصوص المقدمة وصفها بأنها دينكيشوطية ..وتساءل عن المتغير المستقل في الدراسة كما سأل..أين النظريات .؟.وهل الفيلم يمثل اتجاه القناة ..الدراسات السابقة لم تصنف ولم ترد بحسب المتغير المستقل غير الواضح في الدراسة ..وتساءل عن المعنى الذي وظفت به في العنوان كلمة "حيال" التي يعني كما قال وجود "مفارقة"..ويرى ضرورة إعادة كتابة الاشكالية بوضوح...وبعد طرح مجموعة من الأسيرة على الباحثة .شكرها وأثنى على البحث ..وأعاد الكلمة الى رئيس اللجنة الاستاذ مقلاتي صحراوي ..والذدى شرع مباشرة في مناقشة الموضوع ..
وبدوره شكر الطالبة الباحثة .وقال عنها أنها.ذهبت إلى المعركة بسلاح خشبي .وظنت كما قال أن الدراسة ميدانية ما دامت في الاتجاهات ولكن لم اجدها.لاحظ على الباحثة.الإنتقال في مستويات التحليل وكان ذلك واضحا ..ولم تكتفيىالباحثة عدم بالقلق المعرفي ولاحظ على لغة الاطروحة. بأنها لغة آدبية وليست علمية .وشدد على أن الباحث.لا يستعان بالمدقق النحوي في الأطروحات ..لأنه هو المسؤول وليس المدقق .لاحظ جملة من العيوب ..كركاكة الأسلوب الادبي ..طغيان الذاتية ..السقوط في الانطباعية..توجد تقاليد في البحث العلمي كتقاليد شعائر الصلاة لا يجب تجاوزها كما قال ..ولاحظ أيضا وجود خلل في جمع المادة .وغياب.مسرد بالمصطلحات التي استخدمت في البحث (مصطلحات الخطاب الإعلامي ) .وتساءل عن التعالي التي وردت كثيرا في الاطروحة ..إلى ماذا هذا التعالي لم يتبين، ولاحظ .عدم التوازن في الفصول وغير مبرر ..التقطيع الهرمي، والقطيعة الشجري .غير كاف ..والمراجع غير كافية
مما أضف على الموضوع بفجوة معرفية واضحة...وفي ختام مناقشته جدد شكره للطالبة والمشرف ..واحال الكللمة للباحث التي أوضحت بعض التساؤلات وشكرت اللجنةوتعهدت بالالتزام بملاحظات في البحوث المستقبلية وتناول المشرف الكلمة وجدد شكره للجنة والباحثة ..ورفعت الجلسة العلنية لتبدأ المداولات السرية
وبعد الانتهاء من المداولة وكتابة المحضر تلي المحضر على الحاضرين وأعلنت اللجنة نيل الأستاذة ابنتنا كابور نوال شهادة الدكتوراه في اختصاصها بدرجة مشرف جدا ..صفق الجميع وفرح وهنا الباحثة التي أصبحت دكتورة والدور للحلويات ..
وإذ أنني استفدت الكثير من هذه المناقشة العلمية أشكر اللجنة على ما أفادت به من ملاحظات قيمة تفيد الطلبة .في بحوثهم الأكاديمية ..وأهنئ تهنئة حارة ابنتنا كابرز بهذا التتويج متمنيا لها كل النجاح والتفوق في البحث والتدريس . وأهنئ إدارة القسم وطلبة الإعلام واساتذته بهذا الإضافة النوعية .كما أهنئ إدارة الكلية وعلى رأسها نيابة العمادة على توفير الظروف الملائمة لمناقشة الاطروحة ..العربي .

تهنئة الطالبة شماس راضية :

في هذا اليوم 21 /09 /2016 .تم مناقشة أطروحة دكتوراه علوم للطالبة ابنتنا سماش راضية، تحت اشرافنا بعنوان " .أثر التدريسرببرنامج تعليمي حاسوبي في الاتجاهات ومهارات التعلم الذاتي والتحصيل العلمي . في قسم علم النفس وعلوم التربية تخصص علوم التربية . بحضور لجنة المناقشة المتكونة من الاساتذة الافاضل أ.د عواشرية السعيد من جامعة باتنة رئيسا د. حديدي يوسف . جامعة جيجل مناقشا د . سعاد صباح . جامعة بسكرة . مناقشا د . سلطاني ألويزة . جامعة باتنة مناقشا . ودامت المناقشة ثلاث ساعات من الساعة العاشرة إلى الواحدة زوالا بقاعة المناقشات . فبعد افتتاح رئيس اللجنة للجلسة العلمية وترحيبه بالاساتذة والحاضربن طلبة وأساتذة وضيوف. وبعد اتاحة الفرصة للطالبة بعرض موضوعها أمام اللجنة الممتحنة وإيضاح كل حيثياته وفروضه وأدواته ومنهجه ونتائجه. وبعد إتاحة الفرصة لي لتقديم الطالبة والموضوع، حيث عرضنا شخصية الطالبة من حيث نشاطها البحث العلمي ، والتي تميزت بالجدية الفائقة والشغف بحب العلم والتعلم منذ تسجيلها في مرحلة الماجستير في تكنولوجيا التربية، وتتميز بقدرات هائلة للبحث العلمي. كما أوضحنا في كلمة قصير مقتضبة أهمية الموضوع واختياره من حيث هو موضوع يندرج ضمن الاتجاهات الحديثة في التعلم والتدريس، وما يجري من تقدم وتسارع في تعميم الوضع الافتراضي، الذي سيعوض في المستقبل كما يبدو الوضع الفيزيائي للتدريس الأيل للأفول محيلا الوضع الحالي إلى المؤقت . ثم أتيحت الفرصة للجنة المناقشة التي استمعنا إليها بأذان واعية .وقد استمتعنا بالملاحظات التي أهديت لي كمشرف على الأطروحة، حيث ركز الأستاذ الفاضل حديدي يوسف على ضرورة احترام ترتيب عناصر المنهجية العلمية في البحوث الأكاديمية، كإلحاق الفرضيات بالتساؤلات مباشرة، كما أبدى بعض الملاحظات الفنية حول الموضوع والمنهج واستخدام المراجع، والتنبيه والحذر من المعلومات الانترنتية . مختتما بشمر الطالبة وألثناء على عملها العلمي أما الأستاذة الفاضلة ساعد صباح، فاستمتعنا بمناقشتها وما أبدته من ملاحظات قيمة في مجال المعالجة الاحصائية للوضع التجريبي، وكيفية التعاطي مع الفرضيات وما يناسبها من المعالجة الاحصائية . فبينت بعض النقائص في ذلك سيما غياب هدف الاتقان من البرنامج التكويني ونقص الاهتمام بطبيعة السؤال ومستواه في البرمجة المتشعبة، كما أبدت ملاحظات على طرق حساب الخصائص السيكومترية للادوات وطريقة اختيار العينة ..الخ فكانت مناقشتها ثرية في هذا الجانب الاحصائي والقياس التربوي . وفي ختام تدخلها شكرت الطالبة وأثنت على نشاطها العلمي . أما الاستاذة الفاضلة لويزة سلطاني فقد ركزت ملاحظاتها على الجوانب الإجابية واثنت على الموضوع ونشاط الطالبة . كما بينت بعض المثالب كمفهوم التدريس، إذ من المستحسن ان يختفي ما دمنا في التعلم الذاتي والبرامج المحوسبة . كما أن المعلومات حول مصطلح التعلم الذاتي جاءت شحيحة في متن الاطروحة. وبينت كذلك أن الحديث عن الأثر من تحصيل الحاصل، ومن المفروض أن نبحث حجم الأثر أفضل...الخ وقد أفادتنا الدكتورة بكثير من المعلومات ، وفي نهاية مناقشتها شكرت الطالبة وشجعها على مواصلة البحث العلمي . إما الأستاذ الفاضل عواشرية السعيد . فقد ركز هو الأخر على الجوانب المنهجية للأطروحة ، حيث بين أن العينات في البحوث العلمية تصنف ولا تقسم، ومن ثمة نتحدث عن التصنيف بدل التقسيم . كما أن الاتجاه يكون إما سالبا أو موحبا، وليس مرتفعا أو منخفضا . كما أشار إلى ضرورة الالمام بالبعد النظري في تصميم البرامج، ووكذا قياس الصعوبة والسهولة . وفي الأخير شكر الطالبة وأثنى على نشاطها. وبعد إحالة الكلمة الأخيرة للطالبة التي أقرت بأدب عال بتلك الملاحظات، وأكدت على أنها تعلمت مرة أخرى واستفادت وشكرت اللجنة . وبعد كلمة قصيرة لي التي اثنيت فيها على مضمون المناقشة الراقي والنوعي، شاكرا كل الأعضاء وكذلك الطاقم الإداري المنظم للمناقشة وظروفها، حيث أن التحصيل وإن هو يبدو فرديا، إلا أنه عمل جماعي وحصيلة جهود كثيرة . وبعد المداولة أعلنت اللجنة على نيل الطالبة لشهادة دكتوراه علوم بدرجة مشرف جدا . وإذ أنني استمتعت بهذه المناقشة . أحيي مرة أخرى لجنة المناقشةة، وأهنئ الطالبة الباحثة في مخبر تطوير نظم الجودة في مؤسسات التعليم العالي والثانوي بهذا التتويج العلمي ، وهنيئا لي كمشرف، وهنيئا للادارة وهنيئا لكل أساتذتها . متمنيا النجاح لكل طلبتنا أن شاء الله . العربي

تهنئة الطالب عبد الغاني بوهناف
فرحنا صباح هذا اليوم 15/09/2016 في كلية العلوم الاحتماعية والانسانية جامعة باتنة 1 قسم علم النفس وعلوم التربية والاىطوفونيا . بمناقشة الطالب أبننا "عبد الغاني بوهناف" لاطروحته الموسومة ب " كفاءة البحث العلمي في ضوء معايير الجودة في نظر ألاساتذة الجامعيين " ماجستير تخصص جودة التربية والتكوين التي اشرف عليها مخبر تطوير نظم الجودة في مؤسسات التعليم العالي والثانوي،
وبتتبعي للمناقشة التي حضرتها بصفتي رئيسا للجنة المتكونة من السادة الأساتذة الافاضل .
د/الوناس امزيان، بصفته مشرفا د/بوعون السعيد، بصفته مناقشا د/بن فليس خديجة بصفتها مناقشة .
سعدت ب المناقشة المستفيضة واستفدت من خبراتهم . فاستفدت من عرض الطالب معاني الكفاءة والجودة والكشف عن الظاهرة كما يدركها الاساتذة بوصفهم المباشرين للبحث العلمي ،واستفدت من المشرف د/الوناس أمزيان ، أهمية الموضوع محليا وعالميا، و
كيف تتبع الاشراف والتوجيه، وكيف ساهم في بناء مشكلة البحث وفروضه ، وكيف توصل الطالب إلى هذه النتيجة شاكرا أياه بما اظهره من تحكم منهجي في مفردات ومتغيرات الموضوع والخروج بنتائج موضوعية والتي تؤكد ضعف البحث العلمي في جامعاتنا بناء على معايير الجودة. واستفدت من مناقشة د/ خديجة بن فليس أهمية المقاربة الكيفية لمثل هذه المواضيع وعدم الوقوف عند حد البحث الكمي والاكفاءة برأي الأستاذ. وضرورة الاهتمام بالمقابلة للوقوف على تفاصيل مشكلة البحث في جامعاتنا، واستفدت من د/ بوعون السعيد أهمية تبني المعايير الدولية في النهوض بالبحث العلمي ..الخ من حيث هي معايير قابلة للتداول في المجال التربوي وفي بيئتنا، وذكرنا بالتجارب العالمية الرائدة التي سبقتنا في هذا المجال، فكانت بحق مناقشة موجهة للطالب في أن يستفيد من اخطائه في بحوث مستقبلية وتوجت المناقشة المفيدة للحاضرين والطالب ولنا جميعا بنجاح الطالب ونيله شهادة الماجستير جودة التربية والتكوين .بنقطة 18/20و بتقدير حسن . فهنيئا لابننا نجاحه وهنيئا لمخبر تطوير نظم الجودة . وشكرا للإدارة ولجنة المناقشة . أد/فرحاتي العربي