في ضوء أهداف المخبر المتعلقة بنشر معارف علمية( نظرية و ميدانية) عن جودة التعليم الجامعي و الثانوي، برمج ضمن نشاطاته السنوية إصدار كتاب يعالج موضوع من مواضيع جودة المؤسسة الجامعية و عليه فسح المجال لكل الباحثين من داخل المخبر و خارجه المساهمة في انجاح هذا البرنامج و ضمان استمراريته.

و قد تم في هذا الإطار اصدار الكتب التالية:

كتب صدرت في 2015

تم بعون الله خروج اصدارات جديدة للمخبر :

1- كتيب الجيب : تعريفات ومفاهيم جودة التربية

 


2- الكتاب السنوي الثالث للمخبر: جودة المعرفة العلمية الجامعية في الإنسانيات

 

ديباجة الكتاب

 

محاور الكتاب

 


 

3- مقايس جودة الجامعة الجزائرية

الكتاب الاول

صدر للمخبر الكتاب السنوي  الأول- متفر بمكتبةالمخبر -يضم مجموعة من المقالات موزعة كما يلي :

 فهرس الفصل الأول:

مقاربة مفاهيمية حول الجودة الشاملة في التعليم العالي

ملخص

أولاـ الجودة الشاملة

1ـ الجودة بين النشأة والتطور

2ـ المفهوم اللغوي والاصطلاحي للجودة

3ـ مفهوم الجودة في التعليم

4ـ محاور الجودة الشاملة من خلال المنظور التربوي

ثانياـ إدارة الجودة الشاملة

1ـ إدخال إدارة الجودة في الإدارة التعليمية

2ـ ظهور إدارة الجودة الشاملة (الفكرة والتطبيق)

3ـ أهم المداخل التأسيسية لإدارة الجودة الشاملة

ثالثاـ إدارة الجودة الشاملة في التعليم العالي

1ـ انتقال فلسفة الجودة الشاملة من عالم الاقتصاد إلى التعليم العالي

2ـ بعض نماذج إدارة الجودة في التعليم العالي

3ـ منظومة إدارة الجودة الشاملة في التعليم العالي

 

فهرس الموضوعات الخاص بالفصل الثاني

معايير الجودة في ضوء التجارب العالمية

مقدمة

أولا: مفهوم الجودة في التعليم

1-    الجودة الشاملة في التعليم

2-    جودة الأهداف التربوية

3-    جودة العمليات المرتبطة بالتعليم                                                                                                                              

ثانيا: الجودة في التعليم الجامعي

ثالثا: قياس الجودة

رابعا: إدارة الجودة الشاملة في التعليم

خامسا: معايير الجودة الشاملة حسب نماذج الجودة و التميز العالمية

1-النموذج الأوروبي لقاعدة إدارة الجودة EFQM

2-النموذج الاسكتلندي للجودة و التميز SQMS

3-نموذج مالكوم بالدرج  Malcolm Balderig MBNQA 

سادسا: جودة مخرجات التعليم و الحاجة لهيئات ضامنة

سابعا:  الهيئات الوسيطة الضامنة لجودة مخرجات التعليم

 

الفهرس الخاص بالفصل الثالث

أسئلة الجودة التعليمية كمفاهيم وصيغ في التجارب العربية والعالمية

 

مدخل مفاهيمي

أولا: أسئلة الجودة

1 ـ سؤال الجودة كمفهوم متغاير في الثقافات المتعاقبة

2 ـ سؤال الجودة كصيغ ونماذج .

3 ـ فلسفة إدارة الجودة الشاملة وإنتاج أنظمة الجودة والمؤسسات الذكية.

ثانيا:  نقل سؤال الجودة من الصناعة إلى التربية والتعليم العالي.

1ـ فكرة الاعتماد الأكاديمي ومعاييره

2ـ جودة التربية من منظور المابعد

3ـ أسئلة جودة الجامعات العربية .

4ـ مشكلة الجودة كما تطرح في الجامعة الجزائرية وقراءة في تجربة (ل،م،د)

 

الفهرس الخاص بـ الفصل الرابع:

نحو معايير إسلامية للمسؤولية الاجتماعية

 

أولا:  المسؤولية الاجتماعية تعريفها ولمحة عن تطورها.

1ـ مفهوم المسؤولية الاجتماعية

2ـ معايير المسؤولية الاجتماعية

ثانيا:  تأصيل المعايير

1ـ الزكاة

2ـ الوقت والعمل الخيري

3ـ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

4ـ مقاصد الشريعة .

 

الفهرس الخاص بالفصل الخامس:

المشكلات التربوية في النظام التعليمي الجزائري في ضوء معايير الجودة

 

أولا:  مدخل إلى دراسة المشكلات التربوية

ثانيا:  المشكلات التربوية والبيداغوجية داخل النظام التعليمي

ثالثا:  الإصلاح التعليمي في الجامعة

رابعا: مشاكل التعليم داخل الجامعة

خامسا: مشاكل البحث العلمي في الجزائر.

الكتاب الثاني

منشورات المخبر (2)              بالشراكة مع المجلس العلمي للكلية

بحوث ومقالات حول

صعوبات البحث العلمي في العلوم الإنسانية

فعاليات اليوم الدراسي 14/05/2012 .

مقدمــــة :

يعتبر المنهج العلمي في بعديه الأمبيريقي والابستمولوجي من أهم الركائز الأساسية في منظومة تكوين الطالب الجامعي عموما والأستاذ الباحث خصوصا؛ إذ لا يمكن أن يتصور علم من العلوم بدون منهج علمي يستند عليه كطريقة في مقاربات ظواهره، مهما كان مستوى تعقدها، وعليه يدرج في كل الحقول المعرفية في العلوم الإنسانية والطبيعية كمادة أساسية ومركزية يدرسها الطالب كمعرفة نظرية وكممارسة تطبيقية في كل التخصصات الدقيقة.

ولأن الطالب الجامعي عليه أن يتوج دراسته ببحث في مرحلة الليسانس أو الماستر أو الدكتوراه كشرط من شروط تخرجه ونيله للشهادة الأكاديمية العلمية، فإنه يتعين عليه أن يكون على دراية وكفايات عالية من التحكم في مفردات المنهج العلمي نظريا وتطبيقيا، وإتقان مراحله وتقنياته وأدواته، وعلى بينة من صعوباته ومشكلاته الإبستمولوجية والأمبيريقية.

ولماّ كان المنهج العلمي واحدا في معالمه، ويتعدد كتقنيات وأدوات بتعدد الحقول المعرفية، بل بتعدد الظواهر؛ إذ أنه لكل حقل معرفي أدواته المنهجية ووسائله وخصوصياته الأمبيريقية والنصية، ومن ثمة تباينت صعوبات المنهج من حقل معرفي إلى آخر، من حيث درجة الشدة والحدة والنوع، قد تكون عصية على الطلبة في كثير من الأحيان، ويحتاجون إلى مساعدة الخبراء والمتخصصين والمشرفين من الأساتذة لتذليلها.

وفي هذا الإطار يحاول المجلس العلمي للكلية، وفي ظل رسالته العلمية وبرنامجه السنوي، أن يساهم في تكوين الطالب الجامعي في المنهجية العلمية، وتحديدا في وضع الطالب في مواجهة هذه الصعوبات المنهجية في كل تخصصات الكلية (علوم التربية وعلم النفس وعلم الاجتماع والتاريخ والعلوم الإعلامية والاتصالية والفلسفة والعلوم الإسلامية) وترشيده إلى طرق تجاوزها والارتقاء بكفاياته السابقة، إلى مستوى جودة البحث العلمي بالمقاييس العلمية، من حيث هي أهداف تربوية للكلية؛ ذلك أن الدراسة الجامعية هي قبل كل شيء تعلّم لطرق التفكير وحل المشكلات، وممارسة النقد والإبداع، وإنتاج المعرفة، وكلها أهداف تربوية لا يمكن تحقيق جودتها إلا بالمنهج العلمي الأكاديمي، المعتمد على الكفايات المعرفية والأمبيريقية.

ولبلوغ هذا الغرض العلمي الأكاديمي، نظم المجلس يوما دراسيا بالشراكة مع مخبر تطوير نظم الجودة في مؤسسات التعليم العالي والثانوي حول صعوبات المنهج العلمي في العلوم الإنسانية، وتغطية محاور عدة (  صعوبات البحث التربوي وإمكانية تجاوزها. ـ صعوبات البحث السيكولوجي وإمكانية تجاوزها. ـ صعوبات البحث الفلسفي وسبل تجاوزه. صعوبات البحث التاريخي، ويتناول أسئلة المنهج التاريخي والإجابة عنها. ـ صعوبات البحث الإعلامي ومساعدة الطلبة في تجاوزها. ـ صعوبات البحث العلمي في العلوم الإسلامية).

ولما كانت فعالياته حازت على قبول لجنة التحكيم، تكفل مخبر تطوير نظم الجودة المذكور بتكاليف إخراج فعالياته في شكل مطبوعة جامعية أو كتيب لصالح الطلبة والأساتذة، تطبيقا لما جاء في محضر لجنة توصيات اليوم الدراسي.

والمطبوعة أو الكتيب§ الذي بين أيدينا، عبارة عن مجموعة المحاضرات التي ألقيت في اليوم الدراسي المذكور، حول صعوبات البحث العلمي في العلوم الإنسانية، وهي مرتبة حسب التخصصات العلمية، بحيث جاءت منسجمة ومتخصصة في موضوعها الكلي، حسب تخصص كل أستاذ.

فقد تناول الأستاذ العربي فرحاتي في مداخلته المعنونة بـ" صعوبات البحث العلمي في بعديه الأمبيريقي والابستمولوجي" وكما هو واضح من عنوانها، فهي محاضرة عامة، ولذا جاءت بمثابة المحاضرة الافتتاحية التي تقارب المشكلة في كلياتها.

وفي مجال صعوبات البحث العلمي في العلوم الإسلامية، تناول الأستاذ عبد القادر بن حرز الله، كما هو واضح من عنوان مداخلته الموسومة بـ " البحث العلمي في العلوم الإسلامية وسؤال التجديد والإبداع" مشكلة التجديد والإبداع في البحوث الإسلامية.

وفي مجال صعوبات البحث في العلوم النفسية والتربوية تناول الأستاذ نور الدين جبالي من قسم علم النفس "مشكلات البحث التربوي"، كما تناول الأستاذ أمزيان الوناس وهو من قسم علم النفس "مشكلات وصعوبات البحث الإكلينيكي"، وتناولت الأستاذة راجية بن علي، وهي من قسم علم النفس، صعوبات البحث في المجال النظري والتطبيقي، بمداخلة موسومة بـ "البحث العلمي بين المفاهيم النظرية والتطبيقات المؤسساتية".

أما في مجال الإعلام والاتصال، فقد تناول الأستاذ قارش محمد من قسم الإعلام والاتصال صعوبات البحث الإعلامي، في محاضرته الموسومة بـ "إشكالية البحث الإعلامي في الجزائر خصوصا والوطن العربي عموما".

وأما مجال صعوبات البحث في علم الاجتماع، فقد تناولها الأستاذ عبد الحكيم بن بعطوش بمداخلة عنونها " إشكالية البحث العلمي في العلوم الاجتماعية بين النمطية ومتطلبات المحيط".

وتناول الأستاذ رشيد باقة صعوبات البحث التاريخي بمحاضرة عنونهابـ "صعوبات البحث العلمي في التاريخ  - في الجزائر-".

كما تناولت الباحثة حسينة حماميد من قسم التاريخ، صعوبات البحث في التاريخ ببحث موسوم بـ" صعوبات البحث التاريخي، تاريخ الجزائر المعاصر، الاحتلال الفرنسي والثورة الجزائرية نموذجا".

 وتناول الأستاذ حداد مصطفى في ذات السياق مشكلات البحث كما تبدو في السرد الإخباري الشفوي، بعنوان " توظيف السرد الشفهي في تدوين وكتابة التاريخ وتساؤلات أخرى".

وبهذه المداخلات الموحدة في موضوعها والمتنوعة في تخصصاتها تكون المطبوعة ـ أو الكتيب ـ ومن خلال محتوياته، قد شمل معظم تخصصات الكلية في موضوع صعوبات البحث العلمي، وهي من أساسيات المعرفة الجامعية في المنهج العلمي في العلوم الإنسانية، الأمر الذي لا نجده متوفرا في أي كتاب من كتب المنهجية، مما جعلها ذات أهمية بالغة لكل طلبة العلوم الإنسانية، لا يمكن الاستغناء عنها، لاسيما للمنخرطين في بحث من البحوث الجامعية في كل مستويات التكوين الجامعي.

نأمل في الختام أن يكون هذا الجهد العلمي للأساتذة المساهمين والمنظمين والمحكمين في انجاز هذه المطبوعة الأكاديمية النوعية، قد أجاب عن كثير من أسئلة المنهج العلمي المطروحة، لاسيما في جانبها التقني والأمبيريقي، كما نأمل أن يكون جهدهم قد أجاب عن أسئلة الطالب، وتكون المطبوعة ـ أو الكتيب ـ محل اهتمام الطلبة والباحثين، ومنهل علمي ينهلون منه في مختلف تخصصات الكلية.

وفي النهاية أوجه شكري وتقديري لكل أعضاء  المجلس العلمي للكلية، وأخص بالذكر الفاعلين منهم، أعضاء اللجنة العلمية لليوم الدراسي، وهم الأساتذة: د/ عبد القادر بن حرز الله، د/ عبد المجيد عمراني، د/ صالح بوبشيش، د/ عبد الحميد خزار، د/ الجمعي خمري، د/ مصطفى حداد، د/ علي براجل، د/ بلقاسم بوقرة، د/ نور الدين جبالي، د/رشيد باقة. كما أوجه شكري وتقديري للجنة التنظيمية لليوم الدراسي المتكونة من الأساتذة د/كمال بوقرة، د/جبالي نور الدين، د/ محمد قارش، د/ راجية بن علي، د/ السعيد بوخالفة، أ. عمار شوشان، أ. زنداقي صالح،  أ. جميلة عزوي...

تمنياتي لأبنائنا الطلبة حسن القراءة والتمثل.

د/ العربي فرحاتي



  • § طبعت هذه المقالات على نفقة مخبر تطوير نظم الجودة في مؤسسات التعليم العالي والثانوي بعد موافقة أعضائه باعتباره الشريك في تنظيم اليوم الدراسي بعنوان صعوبات البحث العلمي في العلوم الإنسانية، مع المجلس العلمي للكلية وشارك أعضاء المخبر في تحكيم مداخلاته ونظم بقاعة المحاضرات الكبرى بالكلية يوم 14/05/2012 .
  • § بخصوص منهجية الإحالة على المراجع، فضلنا في هذه المطبوعة  أن نترك الأمر حرا للباحث بحيث يختار كل باحث طريقة معينة يتبناها في بحثه، اعتقادا منا من أن ذلك سيثري لدى الطالب المعرفة بطرق الإحالة المتنوعة.

منشورات المخبر(2)                                                                                           الفهـــرس                                                                                                                                                                                                                                                                            

الكلمات الافتتاحية.................................................................................................3- 8

مقدمة....................................................................................................... 9- 13

صعوبات البحث العلمي في بعديه الابستمولوجي والأمبريقي.

أ.د/ العربي فرحاتي..........................................................................................15- 33

v      البحث العلمي في العلوم الإسلامية وسؤال التجديد والإبداع.

أ.د/ عبد القادر بن حرز الله.................................................................................35- 41

v      إشكالية البحث الإعلامي في الجزائر خصوصا.

د/ قارش محمد...............................................................................................42- 49

معوقات البحث التربوي

د/ جبالي نور الدين........................................................................................50- 59

صعوبات البحث في علم النفس الإكلينيكي.

د/أمزيان وناس............................................................................................61- 76

v      البحث العلمي بين المفاهيم النظرية والتطبيقات المؤسساتية.

د/ راجية بن علي.......................................................................................77- 85

v      إشكالية البحث العلمي في العلوم الاجتماعية بين النمطية ومتطلبات المحيط

أ/ بن بعطوش أحمد عبد الحكيم....................................................................87- 101

v      تاريخ الجزائر المعاصر- الاحتلال الفرنسي والثورة الجزائرية-أنموذجا.

د/ حسينة حماميد..................................................................................103- 118

      صعوبات البحث العلمي في التاريخ- في الجزائر-

د/ رشيد باقة.................................................................................119- 142

توظيف السرد الشفهي في تدوين وكتابة التاريخ و تساؤلات أخرى

أ.د/ حداد مصطفى..........................................................................143- 146