تهنئة . وشكر وتقدير .
تحت الرئاسة الشرفية لمدير جامعة باتنة نظمت خلية ضمان الجودة في جامعة باتنة 1 في اطار برنامج الوزارة الوصية... يومين اعلاميين (12 - 13 فيفري 2017 ) حول سياسات ونظم ضمان الجودة بجامعة باتنة "..بالتعاون مع مخبر تطوير نظم الجودة في مؤسسات التعليم العالي والثانوي، ومخبربسيكولوجيا مستخدمي الطريق بنفس الجامعة ..تمت فعالياته في قاعة المحاضرات الكبرى، وبتأطير ثلة من الاساتذة من المخبرين ..وتشرفت جامعة باتنة باستضافة أساتذة من خارج جامعة باتنة منهم الاستاذ عضو خلية على ميتوى الوزارة الدكتور ربيع خليف..وقد ساهم في إثراء اليومين الإعلاميين بعرض مفهوم ضمان الجودة والمرجعية الوطنية ، وتجربة عناية في تطبيق ضمان الجودة . والاستاذ من جامعة عنابة الدكتور برأس زين الدين مسؤول خلية ضمان الجودة بالمدرسة العليا للعلوم والتكنولوجيا عنابة.،وقد عرض التجربة الأردنية في ضمان الجودة في التعليم العالي ، .والأستاذ مشطر حسين من جامعة قالمة، وساهم بعرض تجربة قالمة في ضمان الجودة ..
وانتهت فعاليات اليومين بجلسة افتتاحية تظمنت كلمات ترحيبية من طرف نائب مدير الجامعة للدراسات العليا الذي حيا الضيوف والأساتذة والمخبربين وجميع الحاضرين والمنظمين ورحب بالجميع، وذكر بأهمية الموضع الجودة في الجامعة وأعلن الافتتاح الرسمي ، وتلاه في الترحيب الأستاذ الدكتور رضا مصمودي مسؤول خلية الجودة في جامعة باتنة 1 ورئيس اليومين الإعلامية وبدوره رحب بالحاضرين والضيوف وكل المتعاونين ، عرف ببرنامج اليومين . .وشكر الجميع على الاهتمام ...ثم استمعنا إلى المحاضرة الافتتاحية للأستاذ الفاضل ربيع خليف ..وفي ختام الجلسة الافتتاحية اقتطع المنظمون بعض الوقت للراحة ..للقهوة
ثم استئنفت فعاليات اليومين ..وقد تتبعت بعض المداخلات وللأسف فاتني تتبع أخرى ...ولتعميم الفائدة أحاول أن ألخص لأصدقاء الصفحة بعض ما استفدناه في مجال معارف الجودة ...
استفدت من المداخلة القيمة للأستاذ ربيع خليف من افتتاحية مداخلته الافتتاحية ذات المحتوى الحواري الشيق بين جامعي متفائل بالجودة ومتشائم ..وهو حوار هادف يلخص الواقع السيكولوجي الذي يواجه مشروع الجبهة كصعوبة ويعطي صورة قاتمة بسبب الاوضاع الواقعية وموقع جامعاتنا خارج الترتيب العالمي بحسب المعايير الدولية ..والواقع الذي يعكس روح التحدي من حيث هي الارادة التي يتحلى بها المتصدرين المناضلين من أجل الجودة ومن حيث المعطى المعرفي والمادي الذي يمكن تفعيله ..وهو الواقع الذي سينتصر في النهاية وستبلغ الجامعة الجزايرية المستوى المطلوب ويرتفع أدائها ويمكن أن تدخل بعدئذ في مسار التقويم والمقارنة والترتيب العالمي ..وعرج بنا الى عرض الصعوبات التي واجهت وتواجه مشروع الجودة في جامعاتنا ، ثم ذكرنا باهتمام الوصاية والوزير بهذا الملف حيث صرح الوزير من ان هذه السنة هي سنة الجودة . ثم استفدنا ببعض شروحاته لضمان الجودة التي قدمها من حيث أنها تعني الاهتمام بالجودة في كل مراحل العمل ولا تتوقف عند مراقبة المنتوج .وبهذا برر لماذا ضمان الجودة ك اختيار في الحزاير. لان الحزائر يمكن ان تتموقع وتتبنى هذه الصيغة الاكثر فعالية اجرائيا . وذكرنا بالجهود التي توجت بصدور المرجعية الوطنية لضمان الحودة وشرح بعض ما احتوته من بنود ومؤشرات ومعايير ...الخ وعرج لكثير من التجارب العالمية
لتوضيح المفهوم ....وفي المساء وبرئاسة الاستاذ ربيع خليف لفعاليات الجلسة، استمع الحاضرون لمداخلتنا (العربي فرحاتي ) المعنونة ب " مفهوم الجودة ومفهوم جودة الجامعة الجزايرية ومما جاء فيها .تعريفات الجودة حيث بينت انه لا يوجد تعريف محدد للجودة ولا يمكن أن تعرف كجوهر إلا من حيث الشكل ، كقولنا افي المعاجم وما هو مشاع في التعريفات الاصطلاحية ، لأداء المتفوق، أو إتقان العمل، أو الرضاء، أو التحسين أو عمل يخضع للتقويم المتعدد الأطراف ، أو هو مفهوم ضد الرداءة ، أو التجويد كعلم التجويد ...الخ
اما المفهوم في الوعاء الحضاري فنجده مفهوم متطور من المجتمع البدائي إلى الزراعي إلى الصناعي وما بعد الصناعي فلكل مرحلة حضارية مفهومها للجودة ك باراديجم . وشرحها كل مفهوم . وتطوره عبر الثقافات في صيغة النقال في الهند والكفاءة في الصين القديمة وتجسد فلسفة الروح في مصر القديمة ، واكتساب القوة عند الرومان والاجتهاد للخلاص في المسيحية وفن الشعر عند العرب وفي الإسلام إتقان العمل والإحسان وفي الغرب العلماني الارتقاء بالحياة المدنية الخالية من الدين .
أما الجودة في العلم فبين انه بدأ بإطلاق الاسم ثم تطوره إلى مفهوم ثمانى استراتيجيات ونظريات ونماذج ب خلفيات ابستمولوجبة ، وتطور المفهوم كصيغ . كصيغة الجودة الشاملة وأنظمة التقييس العالمية وضمان الجودة وبيت الجودة وسيجما 6 . الخ .
أما المفهوم في الفلسفة والعلم وأنظمة الحكم . فتطرقت إلى المفهوم في الافلاطونية والوضعانية والنيتشوية، واللبنانية والاشتراكية والوطنيات والقوميات، أما في العلوم فتطرقت إلى مفهومها في علم النفس بوصفها جودة الحياة والإنسان الذي يعيش
ذاته وفي علم الاقتصاد الاكتفاء ، وفي علم الاجتماع أن سنة العلاقات وفي الإدارة تحسين الحوكمة وفي علوم التربية ترقية الإداء التربوي ...الخ
وتطرقت إلى صفات الجودة ك الشمولية والإيجابية والتميز والاتقاء ، والكفاءة والنسبية ...الخ وفي مفهوم جودة الجامعة وطبقا الباراديجم المسيطر هي الجامعة العالمية وهي فضاء للتنوع والكونية الأرضية وانتاج اللاعبين في مواقع الإنتاج والتسيير والبحث تعمل بشكل تشاركي، وتحويل ، مواجهة المشكلات مؤسسة ذكية ، التخلص من باراديجم الفلطنة ، العمل بالشك المعرفي والدهشة الإيجابية من مكتشفات الكون ، ومواجهة الحياة السائلة ..ومضاعفة الجهد والزمن . الوجود في التاريخ وليس في الزمن . التنوع المعرفي ...الخ وفي دوار الجودة شرحت أن دائرة التدريس، ودائرة البحث، ودائرة البيروقراطية تعمل كلها في أرضية تسمى المشروع المعرفي . والرأسمالية الاجتماعي والمالي والمعرفي . فلا جودة لتلك الدوار في غياب الأرضية . ومفهوم الجودة في نظام (ل. م. د ) تعني الاندماج والحوار والحركية والسيولة واللون والاستقلالية والانخراط ..الخ وشرحت معنى ذلك في نظامنا ..وفي أوليات مترتبة عن مفهوم الجودة ذكرت بما هو ليس جودة ويجب التخلص منه ..وبينت ما يجب الانتقال إليه .وشرحت كل ذلك بالتفصيل . وفي الجودة كمفهوم ميتودولوجي بينت أن الجودة ميلاد يتوفير عالم الاشياء وعالم الأفكار وعالم الاشخاص، ثم انتظام العناصر في علاقات وظيفية، ثم تحوير الثروة المعرفية إلى رأسمال معرفي متحرك منتج ثم اختبار صمود الصيغ المنجزة كحلول ...وفي ختام المداخلة شكرت الحاضرين ..وأحيلت الكلمة للمتدخل الثاني .في هذه الجلسة
ثم استمعنا بمداخلة ألاستاذة الفاضلة الدكتورة حواس خضرة من مخبر تطوير نظم الجودة في مؤسسات التعليم العالي والثانوي حول معايير الجودة . وبعد شرحها لبعض تعاريف الجودة بصفة عامة بينت انه لا يمكن الحديث عن الجودة بدون معايير ..والمعايير من حيث هي اقيسة وتعيير للتعليم تختلف من مجتمع إلى أخر ومن منظومة تربوية إلى أخرى.. وهي في الأساس مدخل صناعي ..وتطرقت الى المراحل التي مرت بها الجودة كمىحلة تحقيق الانتاجية والتأثير في الإصلاح بمدخل الجودة وإرضاء الزبون وتأكيد الجودة وظهور نماذج الجودة القيمة على المعايير الخاصة الخاصةبالتعليم . وتطرقت الى جملة من التجارب في انتاج المعايير كما طورتها جامعات سباقة لتطبيق انظمة الجودة كالنموذج الاسكتلندي ذو التقويم الداخلي، بعشرة معايير والإدارة الاستراتيجية . والنموذج الأوربي القيم على التميز، واستخدم أرقى المعايير . والنموذج الأمريكي يستخدم التقويم الخارجي والنموذج الياباني ويعتمد على السياسة وضبط الجودة . ونموذج سنغافورة، ونموذج اليوزلندي ...الخ . وفي ختام مداخلتها شكرت الحضرين . وأحيلت الكلمة إلى المتدخل التالي ..
ثم استمتعنا واستمتعنا بمداخلة الدكتوى محمد ختاش من مخبر تطوير نظم الجودة في مؤسسات التعليم العالي والثانوي الموسومة ب " عرض لبعض التجارب العالمية والعربية ومناقشتها " فعرض تجربة بريطانيا من حيث هي أرقى النماذج في أوربا كما عرض للتجربة الفلسطينية والتجربة الأردنية ..واستخلص من كل التجارب بعض الشروط النفسية والفنية والعلمية لتطبيق الجودة ..كالارادة ، والمبادرة الحرة ورسم السياسة والتخطيط والتقويم المستمر للمنتج ..ثم عرض دراسة
نقدية لنظام ومعايير التقييس العالمية سيما معايير شنغهاي وهي دراسة من إنجاز المغربي اوصديق وهي منشورة في موقع المخبر .
ثم استمع الحاضرون للأستاذ الفاضل بوراس زين الدين من جامعة عنابة، وعرض التجربة الأردنية التي عايشها .وللأسف لظروف شخصية لم اتمكن من متابعتها ويمكن الاطلاع عليها في موقع جامعة باتنة . وبها اختتمت فعاليات اليوم الأول على موعد لاستئنافها في الغد في الساعة الثامنة والنصف ..
ثم استمع الحاضرون للأستاذ الفاضل الدكتور مشطر حسين ..وأسف أنني لم اتمكن أيضا من متابعة مداخلته ويمكن الاطلاع عليها في موقع الجامعة .
وفي اليوم الثاني وبرئاستي استمعنا لعدة مداخلات تطرقت أكثر لما لواقع الجامعة الجزائرية وتحليله في ضوء البعد السيكولوجي
واستمعنا واستمتعنا بالمداخلة الأولى في هذه الجلسة للأستاذ الدكتور رئيس مخبر بسيكولوجي مستخدمي الطريق الأستاذ محمد الهادي رحال غربي بعنوان "الحوكمة " ومن وحي تجربته الطويلة بصفته استاذ وبصفة مسؤلا مكلفا بإدارة نيابة الجامعة للدراسات البيداغوجية وهو موقع يسمح له بمعرفة الكثير من قضايا التسيير التي ترتبط بالجودة . وافتتح المداخلة برسم صورة للواقع الجامعي - كقناعات شخصية - ووصفت بالرمادية حيث يكتنف تجربة التسيير نقص في تطبق القوانين وعدم التعاطي مع القانون بجدية وواقعية مما ساد في الجامعة ثقافة "الكل ناجح"و "خلي لولاد يقراو" كما اكتنف نقص كبير في الإحصاء ومواكبة تطورات النمو الكمي مما أثر على التوجيه سلبا ، وعزوف يكاد يكون شاملا للطالب والأستاذ عن المكتبة، وسجل غياب كلي لفلسفة الجودة مما سمح بنمو ثقافة "الانفراد
بالرأي والكل يصنع لنفسه جزيرة خاصة ..وغياب مخطط التنمية ، وذكر بأن نظام الجودة يحتاج إلى نظام إعلامي فعال وهو ما ينقصنا في الجامعة . ونحن في الجامعة كما قال نكون وفق نظام سياسي فلا نعلم بقدر ما نخزن، ونظام الجودة عندنا للأسف أخذ منحى كمي مع أن الجودة مفهوم للنوعية (كفاءات الطالب والأستاذ والإدارة ...الخ ) أي ما يعني أن ضمان الجودة تقتضي جودة الأستاذ الباحث وجودة الأدوات البيداغوجية وجودت المصالح المرتبطة بحياة الطالب . ثم تطرق إلى بعض الملاحظات حول الواقع مثل السؤال حول طريقة التسيير أو حوكمة الجامعة . وهو سؤال يطرح على مستوى كيفية تولي المناصب ومكانة الكفاءة في ذلك ..حيث بين أن كل المسؤولين معينين من طرف السلطة الوصية ، كما لاحظ مشكلة التوزيع الجغرافي وما يطرحه هذا التوزيع من اسيل حول العدالة ،وذكر أن الجامعة مرت بتجربة انتخاب العميد وبعض مظاهر الدمقرطة إلا أن التجربة انهارت نهائيا . والجامعة اليوم تعيش ضعف في الكفاءة في الإدارة وفي أبسط العمليات الإدارية ..وفي البيداغوجيا يوجد اضطراب كبير في العلاقات وعلى مستوى التوظيف في السلم الاجتماعي ، وتحدث بهذا الصدد ايضا عن النقطة الاقصائية ..وما أصابها من اضطراب وخلل وقادت إلى اضطراب البيداغوجي . وتطرق أيضا إلى الهيكلة الجامعية التي تصنف البيداغوجيا في مرتبة أقل من الهيكل الإداري وتطرق إلى مشكلات اللغات المكثفة .وجامعة التكوين المتواصل التي تكون كما قال " في الظلام " ومع ذلك يتساوى مخرجاتها مع طلاب ومخرجات جامعة الضوء (النهار ) والماستر عن بعد مكافئ مع الماستر العادي ...فالتعليقات العالي بناء على هذه الملاحظات يشهد تدهور في أليات النجاح وفي التخلي عن المدارس والمعاهد
الوطنية ..الطالب في الدكتوراه قد ينجح بمعدل (03) ويصبح من قادة المستقبل ..وفي نهاية تدخله شكر الحاضرين .
وأحيلت الكلمة للمتدخلة الدكتورة حنيفة صالحي واستمتعنا بمداخلتها الموسومة ب " الاتصال أو التواصلي لشبكة ( التشبي) وافتتح مداخلتها بمدة حول الجودة من حيث هي تغيير الذي لا ينفع مع بقاء النسق القديم كما وهو ما يتطلب وقفة مع الذات فجامعاتنا لا تربي التفكير ولا المفكر ولا تتوفر على برامج لتفعيل الأليات السيكولوجية للتواصل ونظام الاتصال في المؤسسة فمنهج ما لم نتمكن كأساتذة من رؤيته . وتطرقت إلى معنى التواصل من حيث هو مشاركة الآخر . فأنا اتواصل يعني اشارك الآخر . وهو حاجة أساسية ك الأكل . ومشاركة الآخر هي العلاقة التي تجعل الإنسان إنسانا وهي أساس كل العلاقات فهو ينظم كل العلاقات . ومن ثمة فهو يجب أن يدرس من خلال سيرورة عملية التواصل والتي تتلخص في الأسئلة (من يتواصل، مع من يتواصل ؟ ماذا؟ ولماذا ؟ كيف التواصل؟ من أجل ماذا ؟ بأية وسيلة ؟ . ثم شرحت فعل التواصل الاجتماعي الذي حددت عناصره الكبرى في المرسل والمرسلين إليه ، ووصفت الرسل وصفت أنماطه إلى مرسل محظوظ والمرسل السيء . وأتت على شرح مفصل لكل نمط من حيث خصائصه وتعاطيه مع الرسالة وفعل التواصل ككل .كما صنفت المرسل إليه إلى نمطين ( مستيقن، ومرتاب)وشرحت بالتفصيل كيف يتعامل كل نمط مع الرسالة وأعطت لكل ما قالت أمثلة في الوضع الإداري وحللته في ضوء معايير الجودة . وتطرقت إلى انظرية لإصغاء الفعال ، وبينت أن الاتصال نظام من العمليات كتحديد الاهداف وترقب النتايج المنتظرة ، وتوقع عوامل المقاومة ، والأهداف الخاصة . والمعوقات ..قيمة الاتصال ، والتسخير، وفهم صحيح، وتنشيط
فعال ، والشائعات من حيث هي ضمن شبكة التواصل في كل مؤسسة ...الخ . وفي ختام مداخلتها شكرت المستمعين .
أحلنا الكلمة إلى الأستاذة الطالبة لكحل رفيقة عضو مخبر بسيكولوجيا مستخدمي الطريق، كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية واستمعنا لمداخلتها بعنوان التحفيز . وافتتحها بالتعريف بسيرتها الذاتية كونها عملت في مؤسسة خاصة في الجودة ..ثم أنتما إلى الجامعة للدراسة في علم النفس وبذلك فهي تتمتع بخبرة نظرية وعملية . وبينت أن الجودة هي مسؤولية وتحفيز وتحقيق، وانطلقت من أن منتوج الجامعة هو الطالب والجودة هي الحديث عن المنتوج . أي الحديث عن الطالب بخصائص معينة . وقالت إنه لا يوجد في علم النفس وصفة سحرية . ولكن علم النفس يبحث التحفيز ك عملية سيكولوجية بكل أبعاد التحفيز معنوية ومادية داخلية وخارجية . ويوجد بين الدوافع والحوافز فروق جوهرية . وهنا تطرقت إلى نظرية ماسلو، ونظرية أي ارجي، ونظرية العدالة . ) والتحفيز في الجامعة يشمل كل من ( الطالب ، الاساتذ ، والجامعة ) وشرحت عمليات التحفيز المفترضة لكل من هذه العناصر حيث يتم التحفيز الجامعة برفع مستوى الميزانية لكل جامعة أحرزت تقدما في الجودة ، ويتم تحفيز الطالب بتعيين المتفوقين في أفضل المناصب تسجيلهم في أفضل الجامعات ، ويتم تحفيز الأستاذ ب تثمين جهوده ومكافأة احسن أستاذ وأحسن باحث ..الخ . وفي ختام مداخلتها شكرت الحاضرين ..
وبطلب الكلمة من الاستاذ عمر بوليلة ليتدخل اتيحت له فرصة للتدخل فبين رايه في دمقرطة الجامعة التي يراها خطر وحث على انفتاح الجامعة على المحيط الاقتصادي والاجتماعي .
ثم أحيلت الكلمة للاستاذ الفاضل خليف ربيع . واستمتعنا بعرضه لتجربة جامعة عنابة في تطبيق ضمان الجودة . حيث بين
الصعوبات التي واجهت التطبيق في البداية والمفاوضات السيرة مع المسؤولين لإقناعهم، وذكر أنه رفض قايمة مسبقة وتعيين اللاعبين من أي جهة للعمل معه في فريق خلية الجودة .حتى يخضعهم على الأقل للتدريب والتكوين السريع . وعملت خلية الجودة ب استراتيجية تدريجية( التحسيس ، التكوين . الممارسة )
وعمدت الخلية إلى اعتماد قانون داخلي .. وكيفية تسيير الاجتماعات الدورية . وعين لجان للتشخيص، وتحديد النقاط الإيجابية والضعيفة . وما هي الفرص .. وقد استغلت جامعة عنابة العلاقات الجيدة مع الولاية . وقامت الخلية بوضع برنامج وذكر هنا أنه لتطبيق البرنامج لا بد من الكاريزما . كما شرعت لجان الخلية في انتاج سياسة الجودة ( ميثاق الجودة ) بالتعاون مع أساتذة العلوم الإنسانية . وشرع أيضا في تكوين الاساتذة الجدد بالاستعانة بخبراء في البيداغوجيا . ثم التكوين الإجباري حول نظام (ل.م. د ) من حيث نظامه وقوانينه ...تتويج التكوينات بإلقاء درس أو المحاضرة من طرف المكون أمام خبراء ..وقد كانت النتايج كما وصفها إيجابية وينال المكون شهادة .
تم توسيع هيكلة الخلية إلى الكليات تعمل كلها وفق برنامج بعد خضوعهم للتكوين في البرمجة ،
ثم نظمت الخلية ملتقيات دولية حول ضمان الجودة . وبين ضرورة تحسيس بالجودة على مستوى الدوائر . ومرت الخلية بتجربة التكوين لمدة 60 مكون امدة ست ساعات في اليوم وتوج بتمتحان والحصول على 44 من اصل 60 . ثم تجربة جمع الوثائق المتعلقة بالبيداغوجيا .وتجربة تقويم المواد من طرف الطالب والزيارات الميدانية ..كما نظمت الخلية أيام دراسية ولقيت استحسانا كبيرا . وتكريم الناجحين . ثم تحضير المرجعية الوطنية لضمان الجودة ..وفي نهاية تدخله تحت ضغط الوقت
..شكر الحاضرين ..
واحلت الكلة للأستاذ الفاضل الدكتور عمار شوشان من مخبر تطوير نظم الجودة في مؤسسات التعليم العالي والثانوي . واستمعنا لعرضه القيم حول تجربة المخبر كمؤسسة بحث ،فذكر بظروف تأسيسه كفكرة، ثم كواقع بثلة من أساتذة من جامعة باتنة وآخرون من خارجها برئاسة الدكتور العربي فرحاتي وانطلق في البحث منذ 2008 . ببرمجة مجموعة الأنشطة ثابتة سنوية (ملتقى، زيومين دراسيين، بالأضافة إلى أنشطة عرضية ) وقسمت المهام في نطاق الأهداف والاستراتيجية كما هي مبينة في نموذج المشروع على الفرق الخمسة بما فيها العيادة النفسية والتوجيه التربوي والإرشاد النفسي ..) وذكر بالدراسة الميدانية التشخيصية لوضعية الجامعة في ضوء معايير الجودة .حيث أعدت فرق المخبر ل استمارات التشخيص لكل هياكل الجامعة (البيداغوجيا، الادارة، المكتبة، البحث العلمي، المجالس، التدريس، المعرفة الجامعية، الطالب ، ...) بعنوان راهن جودة الجامعة واستعان المخبر باساتذة الذين يبدون استعدادهم للتعاون وتطبيق الدراسة في جامعاتهم ..وقد طبقت في ثلاثة عشر جامعة ومست عينة بلغت ستة ألاف استاذ وما يقرب من، 15 الف طالب ..وتمكن المخبر بهذه الدراسة من جمع البيانات ودراسة صعوبات التطبيق وقراءة البيانات والمعلومات في ضوء التشريعات القانونية للوقوف على المشكلات وتحديد ما أسميناه ب الثناييات الحرجة .. وتم ذلك في تنظيم ثلاث طبعات للملتقى الوطني حول راهن جودة الجامعة الجزائرية كانت عبارة عن حديث النخبة للنخبة وقراءة النتائج في كل مراحلها ..والدراسة هي اليوم في طور متقدم ..ثم شرع المخبر في البحث العمق لكل استمارة في اتجاهين (بحث نظري وبحث تطبيقي ) .
وبنوا ذلك للمخبر برنامج تثقيفي للجودة عبر نشر الكتب وقد أصدر أربع كتب وهي مقالات في الجودة ن صعوبات البحث العبمي، جودة المعرفة العلمية ، كتيب الجيب من إنتاج الطلبة ، مقاييس جودة الجامعة الجزائرية من تقنين الطلبة ..للمخبر موقع الكتروني وصفحة فايسبوك ...واختتم الدكتور هذا العرض بشكر وتقدير لكل من أتاح له فرصة المشاركة في اليومين ..
وبعدها سلم نسخة من كل كتاب من إنتاج المخبر للعضو الوطني. وافتتحت المناقشة ..فاثريت المداخلات بمناقشة مستفيضة من ط ف القاعة ..
واختتم اليومين الدراسيين بتقييم الحاضرين والإقرار بالاستفادة منه وتلاوة التوصيات منها . توسيع التخسيس للكليات، تدعيم الخلية بالموارد البشرية من ذوي الكفاءة ، إدراج خلية الجودة ضمن الهياكل الجامعي الإداري . تثمين النشاطات ..الخ
هذا ماستطعت متابعته وتخليصه ارجوا أن أكون قد نقلت صورة موجزة عن اليومين الاعلاميين وتمكين من فاتته فرصة الحضور من تكوين صورة عن ما طرح من أفكار وتجارب .وأعتذر لكل من لم استطع تتبع محاضرته لاسباب شتى واعتذر كذلك عن التقصير وعدم تتبع كل المداخلات .ولا يغني هذا الملخص عن الاطلاع عن فعاليات اليومين في موقع الجامعة و.إذ نشكر شكرا جزيلا رئاسة الجامعة وفي مقدمتها خلية ضمان الجودة الفتية وعلى رأسها الاستاذ رضا مصمودي فإننا مهني أنفسنا وجامعة باتنة 1 بهذه المبادرة النوعية في التحسيس بضرورة الانتقال للعمل بأنظمة الجودة ، وهنيئا لطلبتها وأساتذة الجامعة . ..العربي .