الملتقى الأول في طبعته الثانية

 

يومي 19 ، 20 جوان 2012

ديباجة ومشكلة الملتقى في طبعته الثانية   :

التزاما بالحرية الأكاديمية في سيرورة الدراسة العلمية لراهن جودة الجامعة الجزائرية والتي تجريها فرق بحث متخصصة منذ أزيد من عام في ثلة من جامعاتنا بتأطير مخبر تطوير نظم الجودة في مؤسسات التعليم العالي والثانوي بجامعة باتنة، ومن أجل إحراز الواقعية من حيث هي من ثوابت جودت البحوث الأمبيريقية، رفعت عن البحث صرامة الضبط المنهجي وثقافة تحديد مراحل البحث مسبقا، وفسح المجال أكثر للعفوية والتلقائية والمعطيات الميدانية، في بلورة وتكوين المراحل من وحي الميدان، وبحسب ما تثيره من صعوبات تقتضي اللقاء للتذليل الجماعي والتجاوز، وهو ما حصل حين أوحى إلينا الميدان بتحديد كل مفردات المرحلة الأولى وانجازها في خطوتين أريحيتين، حيث خصصت الطبعة الأولى من الملتقى كما أوحت به المعطيات الميدانية  لرصد صعوبات وتقييم مرحلة جمع المعلومات بأدوات أمبيريقية ، وعرض تجربة الجامعات المنخرطة في البحث وبعث السند النفسي كطاقة جماعية لازمة للتجاوز . 

وقد تمكنا بفضل اللقاء الأول من رصد الصعوبات ومعرفة مستوى التقدم في تطبيق الأدوات، حيث أفلحنا في بعث المساندة النفسية للبحث، ورفع منسوب الاهتمام بالبحث والوعي بأهميته في التقدير العلمي للمسافة الفاصلة بيننا وبين المعايير العلمية في قياس الجودة لمختلف مرفولوجيات المؤسسة الجامعية، وتم لنا بفضل الجهود الواعية بالواقعية العلمية تحديد هذا الموعد الثاني الذي نسميه الطبعة الثانية من الملتقى والذي خصص لمدارسة محورين أساسيين نسجلها في التالي:

 

محاور الملتقى في طبعته الثانية :

ـ قراءة المؤشرات الكمية كبيانات كمية وكيفية لمختلف الإستمارات في كل الجامعات عينة الدراسة

ـ محاولة إستشراف وسائل وإجراءات وطبيعة المرحلة التالية من الدراسة .لقراءة المؤشرات

 ،وهي خطوة نعتقد أنها ذات أهمية بالغة ويمكن صياغتها كالتالي:

أهمية الطبعة الثانية من الملتقى

ـ أنها تمكننا من الإعلان عن الانتهاء من المرحلة الأولى وحصد نتائجها وتؤهلنا لإدراك المرحلة الموالية والشروع فيها في ضوء المعطى الميداني بكل ثقة وأريحية وعفوية بسند العقل الجماعي، وذلك تماشيا مع البحث العلمي في صيغته العفوية والتلقائية .

وعليه يمكن تحيد هدفين إجرائيين من تنظيم هذه الطبعة من الملتقى كالتالي

أهداف الطبعة الثانية من الملتقى 

ـ معرفة مؤشرات الجودة في عينة من الجامعات ورصدها كمعلومات منظمة أخضعت للقراءة الأولية الجزئية،

ـ إنتاج الرؤية الكلية من تلك المؤشرات بتحويلها إلى معطيات كلية لها معناها عبر عقلنتها وتأهيلنا للمرحلة التالية كما ستثيرها مناقشات اللقاء، وتحديد طبيعنها وإجراءاتها .

مداخلات الطبعة الثانية لراهن جودة راهن الجامعة

المحاضرة الإفتتاحية . جودة البحث الميداني وفتوحاته . أ . د العربي فرحاتي

 مداخلة جامعة البليدة

مداخلة جامعة بسكرة

مداخلة جامعةوورقلة

 مداخلة جامعة قسنطينة

مداخلة جامعة سطيف

مداخلة جامعة الاغواط

مداخلة جامعة تيزي وزو

مداخلة جامعة باتنة

ورشة عامة لمناقشة الصعوبات وتحديد نسبة تقدم الدراسة الميدانية ووضع استراتيجية لتجاوز هذه الصعوبات 

 التوصيات